Hadhaa Ana!

... برشا حديث و حكيات


بسم الله الرحمان الرحيم

الى سيادة مدير الأمن تحية و بعد,

لقد راعني أسلوبك في الحوار الذي قمت به بعد أحداث القصبة, فلقد حسبت العقلية الأمنية تغيرت لكنك ازددت تشنجا و ازداد خطابك راديكالية, حتى أني ارتبت في أمري و سألت نفسي هل هذا مسئول يقول عن نفسه أنه ينادي بعقلية أمنية ما بعد الثورة أم أنه يحاول أن يستخدم لغة لي الذراع؟ لقد ازدادت حيرتي حين رأيت كيف كنت تضرب بحديث وزير الداخلية عرض الحائط, وتتجاهل وعده في عدم التصدي للمظاهرة السلمية, لكن يبدو أنك نسيت أنه لولا هذه الثورة التي استغللتها كعديد زملائك ما كان لك أن تنصب مديرا للأمن, لقد  كانت نعمة عليك , لكنك أردت أن تجعها نقمة علينا


يقدم المتظاهرون لرجال الأمن الورد فتردون بالضرب بالهراوات و الغاز المسيل للدموع, تطلب النقابة أعوان الامن بالتزام الحياد, فيستجيب عون فيكون التوقيف عقوبته, يسألكم صحافي عن سبب أسلوبكم الخشن و عنفكم المفرط, فيكون العزل نصيبه ... ترى مالذي سيكون نصيبي بعد أن كتبت هذه الكلمات؟؟


 لكن اعلم, انك لست الا موظف في خدمة الشعب لا جلاد تسومه شر العذاب, اعلم أن منصبك يحتم عليك احترام مخاطبك وان لا تغتر بما أنت عليه, و لقد كان من الأولى لك أن تحترم نفسك و تحترم من كان يحاورك لكنك  أخذتك العزّة بالإثم, فعدت الى سياستك القديمة في القمع و تكميم الأفواه


سيادة مدير الأمن, ارحل, ارحل فان سيدك قد رحل, و ان هذا الشعب لم يقم بثورة لتمسك أنت و أمثالك و من يعتنق عقيدتك الأمنية بمقاليد البلاد و تصبح رقيب على العباد, حتى صار اسمك مرادف لاسم عمار 404 الذي لم يبلغ بالرغم من كل ما فعد منزلتك ...


اني اليوم أساند عماد بربورة الذي وجد نفسه معاقبا لأنه أحرج مدير أمننا المبجل, الذي  لا يحب أن يرينا الا ما يرى, و الذي جعل السجون للشباب مأوى, فأمن الله الذي يعاني من مشاكل صحية تم تجنيده قسرا ... اني اليوم أساند حرية التعبير و الصحافة و الإعلام و التدوين و كل من يفتح فاه ليقول رأيه, فتبا لكل جلاد و تبا لكل مسئول طغى و أراد أن يخضعنا


في الختام, كلمتي حرة, وهذا حقي الذي لا يساوم, واذا حرية الاعلام و التعبير ستمس فلا خير في شعب يقول عن نفسه أنه  قد قام بثورة




عماد بربورة


لمساندة حرية التعبير يمكنكم الالتحاق بالجروب التالي :





http://on.fb.me/opF4nz


السلام عليكم 

دولة قانون الغاب

أمس 15 جويلية, كان ثما دعوة للتظاهر السلمي ... و الي تلبيلي مطالبي و ان كانت بشكل جزئي ... لكن ما راعني الا أن المتظاهرين السلميين يتم التصدي ليهم بكل همجية ... الحكاية بدات من قبل ما يبدا الوقت الفعلي اللي تم اعلانه للاعتصام







تحول المسجد في البداية الى ملجئ لكنه في النهاية تحول الى أشبه بالكمين, حيث سرعان ما تم اقتحامه و اعتقال من فيه وهذه شهادة من شمس أف أم على اللي صار






الرابط:


https://www.facebook.com/video/video.php?v=1966922765271


تم التعرض  بالعنف المادي و المعنوي للموجودين, رغم أنه قبل هذا الكل من الصباح, ما تتعدى الا فردى و حصل برشا استفزاز من الأمن: شتم و ضرب بالكف و دزان للمتعدين


بدات المواجهة و شفنا الكر و الفر اللي صار, و اللي أنتها باعتقال قرابة 200 شخص, مع العلم أن عدد قوات الأمن فاق عدد المتظاهرين ... بعد كل هذا يبدأ الحصاد, لكن هو حصاد مرّ, لأن النتجة كانت اعتداء بالعنف الشديد على العديد من المتظاهرين, رجال و نساء








 و كذلك برشا سكوت على اللي صار, هذا علاش ما شفناش نفس التنديد اللي صار قبل في أحداث أفريكا و غيرها, اليومة ثما شكون يبرر العنف و يقول يستالهو , بل وصلت الدنائة عند البعض لدرجة أنهم عملو صفحة





و اللي فيها قالو "لا للنهضة" و نعم للعنف البوليسي اللي وصل حد اعتقال عون الأمن محرز حرزلي اللي قال: "يحيا الشعب " ... فتم اعتقاله و تحويله لمجلس التأديب, لأنه عيب أن تقول يحيا الشعب



 لأن فيها مس من وزراة الشذوذ و اللواط, و كل من يحل فمه أو يحاول أن يقطع مع العقلية القديمة للأجهزة البوليسية اللي تحب تكرس مبدأ تسمع و تسكر فمك, و اللي ما يفهمش المنطق هذا المتراك تستنى فيه, و أكبر دليل هو مدير الأمن توفيق الديماسي





 اللي كان قبل في التفقدية العليا و اليوم بعد ما ترقى جاي يحكي بلوغة حرشة, متع واحد موش فاهم قدره, و يحبك تسكر فمك, والا تجرب القعدة على المتراك كان لزم و اللي ميزال يحكي بلوغة متع 20 عام لتالي لدرجة أنه يعتبر أن وزير الداخلية ما عنده ما يحل فمه معاه... موش غريب عليه و على أمثاله في حين أن سمير الفرياني يقبع في غياهب الجب, لأنه تجرأ و قال كلمة حقّ


الديمايس اللي يحكي بكل وقاحة جاي يهدد وجب تذكيره أنه لولى ثورة 14 جانفي لما رأى الترقية اللي خلاته مدير أمن, لكن الانتهازيين اللي كيفه جاي يحب يفرض سياسة الأمر الواقع, لانه من أولاد برقيبة, عذرا نقصد من أولاد ليلى اللي وصلو حد تزييف الوقائع, و اصابتهم بسلس من البيانات الرديئة


تبعا لبلاغ يوم أمس 15 جويلية 2011 والمتعلق بتدخل قوات الأمن الداخلي لتفريق مجموعة من المشاغبين قاموا بقذف حجارة محاولين الاشتباك مع متساكني وتجار الأسواق المدينة العتيقة ودخول مجموعة منهم تفوق المائة إلى الجامع المحاذي لوزارة الدفاع الوطني حوالي الساعة 15.00، فإنّ هذه المجموعة المشاغبة قامت بالاعتداء على تجهيزات دور العبادة المذكور وقذفت قوات ألأمن الداخلي بكلّ ما طالته أيديهم من أحذية خشبية (قبقاب) وأحذية بلاستيكية وحجارة تيمّم وهي جميعها خاصّة بالمصلين. كما قاموا بتكسير الحنفيات والأبواب الخشبية وتقليع أرضية المسجد وقذفوا بها أعوان الأمن وتدنيس باحته ببقايا المشروبات الكحولية. هذا وقامت ثلة من رؤساء الأحزاب والجمعيات الحقوقية للمبادرة بإقناعهم بمغادرة الجامع دون أن يتعرّض لهم أحد، حيث رفضوا بل أنهم قاموا بشتم بعض رموز المذكورة. إثر ذلك حضر السيد مساعد وكيل الجمهورية وعاين هذه المجموعة وآثار اعتداءها على الجامع وقد طلب منهم المغادرة ومكّنهم من مهلة زمنية لذلك وبداية من الساعة الثامنة ليلا عاودت المجموعة التهجم وإثارة الشغب وقذف بعض أشياء صلبة مجددا فتم إنذارهم حسب ما يمليه القانون بضرورة التفرّق فلم يمتثلوا ممّا استوجب التدخل لتفريقهم وذلك حفاظا على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة. كما تمّ تسجيل أضرار بدنية مختلفة لعدد 18 عونا.


اليوم كل واحد يبرر العنف المفرط للأمن و يتشمت فيهم و يوصل حد التشفي و المطالبة بمزيد من التنكيل, لازم يتذكر أنه نفس اللي يقوم بيه صار في عهد بن علي, و ميزلت نتذكر في كل مظاهرة كيفاش تسمع السبان, و تسمع شكون يقول : كمشة بيوعة و يسبو كل من يحل فمه

و لازم يعرفو زادة, أنه اليوم المتظاهرين في القصبة 3 تم تعنيفهم و غدوة يكونو هما, اذا فرضنا أنه عندهم الحد الأدنى من الشجاعة باش يسيب المكيف اللي في الدار و يهبط للشارع في مظاهرة ذات مطالب سياسية , و كذلك أن التريخ لا يرحم, و موش ماش ينسى حتى حد كيفاش كان الفرخ هذا يخدم بوليس أنترنات و كيفاش هز القفة لكن تهرات يديه


في الختام, بوادر السياسة البرقيبية بانت عبر تحويل 20 من المعتقلين الى التجنيد مع العلم أن فيهم شكون من الطلبة, و هذا نفس اللي صار في السابق و رجيم معتوق أكبر شاهد, و اذا اليوم تم اعتقال مدونين, ناشطين على الانترنات, و متظاهرين سلميين, و تعنيفهم من غير ما يخاف العون الي اعتدى بالضرب انه يحاسب فانه غدوة نجم نكون أني أو انت, واذا اليوم ثما شكون ماش يلتزم الصمت و ما يحلش فمه لأنه يخلف مع المعتقلين في الانتماء الفكري أو السياسي, فانه غدوة موش ماش يلقى شكون يدافع عليه, وقت يرجعنا النظام البوليسي اللي لم يزل من تونس بمزيد من الهمجية, قصد اخراس الأفواه و فرض حكم البوليس لتونس و أنه و ان تمت الاطاحة ببن علي فانه لن يكون قصد تعويضة بدكتاتورية جديدة أو بــ"حكومة ذلّ"





التظاهر السلمي حق دستوري لا يقبل النقاش أو المزايدة, و للحديث بقية في مظاهرة اليوم على الساعة 16:30 بساحة محمد علي


لأجلك يا سمير الفرياني


اذا شعرت بالملل فاياك أن تفتح التلفاز...فانك ان فعلت وجدت برامج تستدعي  أشباه الصحافيين و المذيعين اللي يجعلونك تشعر بالغثيان ... تغير من قناة الى أخرى, فابدأ بتونس 7 التي لم تختلف برمجتها التي اعتادة التملق و التزييف للحقائق منذ يوم أن تم انشائها ... حتى اذا مررت على قناة ثانية وجدت فيها صعلوك يسبح باسم سيده بالعشية و الابكار, الى أن يستقر بك المقام بقناة ثالثة  تحاول ان تشعل الفتنة و تخلق قطبين "حداثي" و أخر "اسلامي" و تزكي نار الفتنة بينهما حتى اذا اشتد الصارع بينهما خرج بقيا نظام بن علي سالمين غانمين وقد تسرب كل منهم الى جهته التي يرى فيها نجاته

فالكل منهمك في مهاجمة الأخر و قد نسي العدو الحقيقي الذي يمسك بزمام البلاد و الى الأن لم يتغير في حالهم شيء, بل أنهم أعدوا أنفسهم و أعادوا انتشارهم و هيكلة أسراب جرذانهم التي كانت تعيث في الأرض فساد 

 تلك الزمرة اللي استوطنت وزارة الارهاب, أعفن بقعة في البلاد... أكثر مكان هتكت فيه الأعراض, و عذب فيه الأفراد,و كل من فتح فاه, فلم يسلم المتدين الذي بانت عليه ملامح لم ترق لحاكمه, و لا ذلك الثمل الذي قال في سكره ما لم يسر نذل وجد نفسه رقيب على العباد ... فالكل سواء في سوء المعاملة, والقاسم المشترك بينهم أنهم تحت رحمة الجلاد... و اسأل عن أقبية امتلأت بالعباد, يسومونهم بالصباح و العشي سوء العذاب, فتجد الجلاد يتفنن في التعذيب تقربا لسيده الذي سكن المحراب ليوهم العباد بأنه أتقى البشر, و أنه يهديهم خير السبل ... فالويل لم ضل و أضل و الجنة – في الدنيا- لم اتبع و أغلق عيناه و لجم لسانه و قبض على شفتاه حتى لا يقول ما لا يسر ... تلك حال بقينا عليها عقود, بل قل قرون, فصرنا للشيطان قرين, نستر عورته, و نغفر زلته و نقول : "ربي اهدي خلق صراطك المستقيم"" و كأن للشياطين توبة, و ان كانت توبة جلهم تكون بعد التقاعد, حين يرون أن أجلهم قد قرب فيعتكفون في المساجد, ليقتاتوا من كتابة التقارير على المصلين


بيد أنه, و من بين تلك الظلمات  ... و من بين كل العفن, و جد شريف ضالته, و أبصر الحق أمامه, و كتم ايمانه, خشية أن يفتك به من حوله ... حتى اذا جاء يوم وجد فيه فرعون البلاد قد زال عرشه قال كلمته على الملء و شهد بأن دار لقمان على حالها و أن زبانية الجلاد التي عاثت في الأرض فسادا لم تبارح مناصبها, بل ان جلهم قد تم ترقيتهم و الآخرون تستر عليهم, بل ان ارشيف الأمن السياسي تم حرقه


يومها, لم يجد من الوزير أذن تصغي, فالوزير حاله كحال غيره,  مسئول في بلاط سيده, ان شاء نصبه و ان شاء أقاله ... و ان وزيرنا قد خبرناه, بالأمس يوم أن عشنا المأساة, و اليوم كذلك حين استفعل جنده بالفاحشة من القول و الفعل في العزل من العباد  حتى باتت وزارته تكنى بوزارة الشذوذ و اللواط


ذهل سيمر من عدم مبالاة الوزير, و ذهب يبحث عن من يوصل صوته الى الناس, لعلهم يفيقون على حالهم ... فوجد نفسه في غياهب الجب, والأدهى و الأمر , أن لا أحد يذكره, حتى من خاطر لأجلهم, نسوه و تناسوه, ألم أقل لكم أننا صرنا للشيطان قرينا؟


لأجلك يا سمير الفرياني و لأجل الضباط و الأعوان الشرفاء أكتب هذه الكلمات, و لنا باذن الله في اعتصام القصبة 3 لحديثنا بقية




يوم في حياة مخلوع



فاق من النوم حل عينيه و قعد يغزر للسقف, عنده على الحال هذه ستة شهور ... و هو كل ما يحل عينيه يقعد في الفرش يخمم, يتلفت على اليمين يلقى بعض المعدات الطبية اللي يتم اسخدامها لمراقبة وضعه الصحي .. يكمل يغزرلها و يتنهد




يكمل يتلفت على اليسيار يلقى الباب متع البيت مسكر و الجو موش عاجبه, الهواء جاف, و المكيف متعبه و اذا يحل الشبابك يلقى الوهج


جاء ماش يقوم, حس بروحه ثقيل برشا, كبر, و معادش ينجم يعمل على روحه... مد يده و نزل على زر, يتم استخدامه لطلب الممرضة الخاصة بيه, اللي جات تجري باش تعاونه على النهوض


مدتله يدها و و عاونته على الجلوس على السرير و مد ساقيه في بطئ ... و تنهد, تفكر صغره وقت كان يفيق بكري مهما كانت ساعة نومه متأخرة, تفكر وقت كان صغير



عاونته باش يركب على الكرسي المتحرك, و هزته للصالة, وين لقى التلفزة وحدها, تلفت على اليمين , ملقاء حد, زاد تلفت على اليسار ملقاء حد ... طلب من الممرضة باش تحطه مقابل للتلفزة و تجيبه كأس ماء


شد في يده الكوموند, و قعد يبدل من قناة الى أخرى ... بدأ "بالنايل درما" ... المجد, الشبابية..ميلودي..روتنا...حتا لين وصل لتونس7 وقتها قعد يتفرج

وقتها دخلت بنته نسرين و قتله "صباح الخير بابا" و باسته ... قربتله و حظنته و قتله : ربي يطول في عمرك و يشدك بصحتك

تنهد و سألها: أمك ويني؟

سكتك و بعدين قتله : راهي لاهية, كيف العادة, أنا ما شفتهاش من أمس
هي ما شفتهاش من أمس , أما هو فعنده برشا ما يشوفهاش .. نكرت فيه و خلاته وحده, رغم كل اللي عمله, هو حبها و هي حبت نفوذه, هو عشقها و هي عشقت الجاه و السلطة, و مكنها من كل ما طلبت




 لكن وقت دارت عليه الأيام, خلاته و مشات

وجعته برشا, و حس أنه وحيد في غربته, عاجز, قاعد على كرسي متحرك و قد ذهب عنه جاهه و ماله و نفوذه, و ان كان الفلوس ميزالت عنده بحكم الكمية الكبيرة اللي كنزها

ميزال غارق في صمت رهيب, و اذا بنشرة الأخبار بدات في القناة الوطنية, أو ما عرفت بتونس 7

بدات عناوين الأخبار:
رئيس الحكومة المؤقتة يستقل مبعوث الاتحاد الاوربي
الحكومة المؤقتة ترسل مبعوثين الى سويسرا لبعث استرجاع أموال تونس المهربة
مظاهرة في تونس ضد التطرف
... الخ الخ الخ


ضحك, و سرح شوية يخمم  و يحدث في روحه, أمس السبسي كان في الفريقو, اليوم رجعت من الباب الكبير, أمس كان يزور في الانتخابات و اليوم ولا نضيف , يصير, علاش لا؟ .. و أناهي الفلوس اللي ماش ترجعوها؟ ياخي هي قعدت في سوسرا؟ راهم الطربلسية حلولوهم للكاريبي ... كان لقيتو دينار حاسبوني ... أتو تعرفو قيمتي, وقت كنت معيشكم في سلم و سلام, و اليوم هاكم سيبتو الماء على البطيخ, الاسلاميين من جيهة و اليساريين و زيد معاهم 50 عام من الكبت, أتو تعرفو قيمتي و تترحمو عليا, و تتمناو كان نرجع, كيف ما صار في العراق ... أتو تتفكرو عهد , وقتها كنت عايشن في أمن وأمان



تلفتله نسرين و قتله:  من النهار اللي خرجت من غادي و هما ماشين للهاوية و موش فايقين, الجمعة اللي فاتت عركة في الافريكا بين الخوانجية و الملحدين و كل نهار اعتصام و ضارب و مضروب ... اعتصام في كل بلاصة و الاقتصاد ماشي و يتهوى, أتو يعرفو قيمتك يا بابا, أتو يحسو بقيمتك و يوليو يترحمو عليك و يتمناو رجوعك و يندمو على كل حاجة عملهو


هما يحكيو و يتعد خبر قضية السرياطي



 وقتها تبسم في هدوء و حدث نفسه: جات في راسك يا واطي , يا ولد ال***, تستاهل يا *****و تستاهل, حبيت تلعب بذيلك ياخي جات في راسك, قتلي اخرج ساعتين و ارجع تلقى كل شيء ركح, و حبيت تلم على البلاد يا ط***.... نسيت اللي عملته معاك, نسيت أنّي رقيتك و خليتك برتبة أمر لواء؟ نسيت اللي عملته معاك, نسيت أنّي خليتك تستثري و تعمل أفاريات مع أختي حياة ؟ وتعمل شركات سياحة؟ أما ذيل الكلب عمره ما يولي مستوي, هاك توا وحدك في الحبس و بقية اللي لعبو معاك اما ترقاو و الا ميزالوا في خدمتهم ... هاكم, اللي بداو يخدمو وأنا مدير أمن و من بعد وزر داخلية, و شافو العز و أنا رئيس , حبو يلمو على البلاد و ينساو نعمتي عليهم, أه يا أولاد الحرام... كان موش أنا ما تعشوش رجال و ما يهابكم حدّ, كان موش أنا ما تاخذوش المنح و الامتيازات و ما تعرفوش العز ... طفيت عليكم الضو و على تجاوزاتكم, قتلتو و ما حسبتكمش , اغتصبتو النساء و الرجال و غطيت عليكم, سرقتو الفلوس من المواطنين و أنا في بالي بيكم و ساكت عليكم و توا تتنكرولي ؟ ... توا وليت أنا الشماعة و الفاس و اللي بيه و عليه و انتوما الملايكة؟ أنا المجرم و انتوما الأبرياء ؟ أنا اللي فجرت الكرهبة في كنيس الغربية؟ أنا اللي كنت نستر على المخدرات اللي تدخل البلاد؟ موش انتوما اللي كنتو تحميو في اللي يدخلو فيها و اليوم باش تعملو فيها نظام كل نهار تشدو واحد من اللي معادش يحب يدفعلكم بايكم؟ نسيتو القنصاة و السلاح اللي تم تهريبه؟ نسيتو المليارات اللي تدفعتلكم؟ نسيتو اغتصاب الذكور و الاناث في القصرين؟ أما الكلب يقعد كلب ... توا ردتوني شماعتكم يا ط****؟



تنهد, وبداء يلهث, تعب معادش ينجم, المرض قاعد يقوى ز معادش ينجم يتنفس وحده, حست بيه بنته تعب ولات عيطت للممرضة اللي جابت الاوكسيجان باش يعاونه و قتله: سيدي الرئيس, لازم ترتاح, هيا نرجعك للفرش باش ترقد شوية, و ابعد على الغش و التنرفيز


رجعته للفرش, و تلفت بالسيف, و هو يحل في عينيه, و قال: يا حسرة على زمان, يا حسرة... كان ترجع بيا الأيام


و بعد دقائق ... رجع للنوم و هو يهذي: صحيتو يا توانسة, ياللي توهمتو انكم ماش تشوفو الحرية ... أتو تعرفو قدركم بعدي

نهار كامل يتعدى في النوم, وما يفيق الا ساعات قليلة يتعكر فيها صفوه و تتعكر فيها صحته, في ضل هجران سيدته الأولى 



للحديث بقية


TUNISIA

TUNISIA

من أجل تدوين نظيف

!هذا أنا

Ma photo
حروف مبعثرة...برشا حديث وحكيات... كيف كل الناس

هذا أنا

بلوغ مثل اي بلوغ أخر.. موش لازم تقلق برشى من هذه الناحية ..... الايام كفيلة باش تعطيك الصورة الادق على المحتوى

أقوال تروقني

أنا من أشد المؤمنين بالحظ، وقد لاحظت أن حظي يزداد كلما زاد عملي

توماس جفرسون
الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية

ضيوفنا الكرام