Hadhaa Ana!

... برشا حديث و حكيات


عربيد جديد



تعدى نهار طويل, برشا تعب و برشا قراية و برشا وقت ضايع ... التعب متأتي من السهرة و قلت النوم, و القراية قاعدة تتراكم, و الوقت موش مكفيني باش نكمل الخدمة لكثير من الأسباب لعل أهماها غياب التركيز و كثرة الشرود, و الوقت الضائع نتيجة التنقل, بين الدار و الجامعة, و بين الحصص اللي يتعدى عدد كبير منها في ما لا يثمر, تدخل تقرأ تخرج كما دخلت, لكن المكسب الوحيد هو أنك قاعد تخسر في عزيمة, حتى لين تولي معادش معدّل سواء خذيت 10 أو 20, سواء خذيت أقل من العشرة أو أكثر, بطول الوقت تولي تقرأ باش تعدي العام لا أكثر, تروح الخمسة مساء تمشي ترقد ... فجأة تسمع كشطوش, تخرج تجري مترنحا تشوف أش صار, تلقى كرهبة للأمن و مجموعة من الأعوان و جنود من الجيش واقفين و معاهم ثلاثة على ركايبهم, و لد و بوه و خاله






الحكاية بدات عندها برشا, مع صدّام .... سماه بوه صدّام لانه ولد في فترة حرب الخليج تيمنا بصدام –الأصلى- , و كان صدّام بطل العروبة و الاسلام, أو هكذا أريد أن يتم تصويره



 لكن صدام حومتنا حاجة أخرى, صدام هذا, بليد الفكر




 يحب يكون ديما في الصورة مرة على موتور يقعد يجري بيها في حومة شعبية, طالع هابط, هابط طالع, مرة على كواد و مرة على , و زيد على هذا يعمل المشاكل و ما يلقاش روحه, أكثر من مرة يحاول أنه يقيم راسه و ترصيله في طريحة, و يولي يبكي و خناته تجري

 و في كثير من الأحيان يتقوى على بدنه بدرجة كبيرة برشا و ترصيله في دار خالته, نهارتها, مشاء عمل صاروخ, وهو في عرف المستهلكين للمخدرات, سيجار من الزطلة, سيجار من الحجم الكبير, موش صعيب عليه, لأن ثما شكون من محيطه العائي كان يروج فيها تحت حماية قيس بن علي في عهد المخلوع



 وما نستغربش أنه يكون ميزال ثما في الستوك, ما يكفي للمرحلة القادمة, على كلّ حال, في السنين اللي فاتت أصبح الاستهلاك و الترويج منتشر بكثرة, و كل مرة يمشي فيها الزوالي اللي ما عندوش شكون يوقفله, لكن اللي عندهم كتف ما يتجبدوش و اذا ثما شكون من الأمن يغلط في حقهم و يتجأر عليهم يخرجوهم بتليفون و اذا القضية حرشة شوية ممكن يقوم بالتواجد على عين المكان باش يلم الحكاية

صدّام ... بدها بفدلكة, أما وقت ضربت في مخه مشاء مع واحد من رفاقه الصالحين و تكيفو القليل من المرجوانا


ثم بدا الجوّ, هزو المتور و بادو بالجولان, طلع والى أقصى الحومة, و قريب يوصلوا للاطراف متع المدينة و بعدين رجعو هبطو لين وصلو وسط البلاد

 حكّ صدام راسه, و استمنى أفكاره, و بعدين رجع طلع من جديد, ثما حافلة لنقل العمال متعدية, وقف مع رفيقه المتور في قلب الشارع, و منع الحافلة من العبور, مشاء مترنحا للشباك و وقف مقابل بنية تخدم في المعمل, و بدأ في حركة متع وقاحة, يرمي في القبلات للفتيات اللي كانت في وضعية صدمة من الشيء اللي صار قدامهم

كمل صدام توزيع القبلات في الهواء على الفتيات العاملات في المعمل و السائق يتفرج من غير ما يعمل اي شيء, بعدها مشاء صدام و رفيقه الى وسط البلاد, وقف قدام القهوة, مثما حتى حدّ في الشارع, الناس الكل في الدفاء, يوقف بحذا صف من الدراجات المرصوفة, يضرب الأولى فتتولى الدرجات المتساقطات كيف صف من الديمينو




و من ثمّ يمشي يجري يصيح في وسط الشارع, لين يوصل قدام مركز عمومي للأنترنات, و يضرب البلار متع الواجهة و يهبطه شقف




 يمشي يجري منتشي و الناس باهتة, يضرب "مضخة لبيع الوقود" و يهبطها على الارض, و لولى أن الله ستر, كانت ماش تولي كارثة


زاد طلع, ضرب بربريز متع كرهبة و زاد كمل هبط على الكبوت متعها بالسطور اللي كان في يدّه و حل فيه خندق




زاد طلع شوية, يلقى كرهبة أخرى, يجبد عليها بالسطور اللي فيده و يحل فيها خندق كالتي سبقتها, يزيد يتعدى لقدام عطار, يضربله صندوق الجلبانة و يفرته, و الناس تتفرج, و ما تنجم تعمل اي شيء, و حتى اللي كان ماش يضربه منعوه أخوته لأن بو صدّام, راجل طيّب و على نياته, و اذا ماش تعمل حاجة ماش تقعد في الحشمة معاه و مع أمه اللي أرهقهما عصيانا و كفرا.


تعدى من قدام عطرية الطيّب الى طرية كمال المقابلة للأولى و لا يفصل بينهم الا شارع و أقل من 10 ميترو, يوقف قدام العطرية  و يضرب شكارة متع فحم,و بعدها مشاء ضرب كرهبة العطار اللي هي من نوع اكسبراس و يحل فيها شق على الجانب ... كل هذا وهو يجري كالمسعور في الشارع

وقت شاف خاله و بوه أن ثما شكون مشاء يستغيث بالأمن, جاء خاله يجري و يرميه في وصت كرهبته الجيب, و يحاول أن يهربه مخافة أن يتم القبض عليه


قبل ما يفوتو بيه العشرين ميتور من المكان اللي هزوه منه, كانت سيارة الأمن شدت فران و تحل الباب و تضرب زوز كرطوشات, الأولى في الهواء و الثانية على الكرهبة وقت ما وقفتش


الرصاصة الثانية ضربت الشباك متع الكربة و كسرته مخلفة جروح على مستوى الوجه لخال العربيد بسبب الزجاج المتناثر, و هبطوهم الثلاثة على ركايبهم و يديهم وراء روسهم

الحصيلة النهائية صدام في دار خالته, 10 كراهب مضروبة و معاهم بلار متع فترينة مهشم و عديد الأضرار الجانبية 


0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

بسبب بعض المشاغل و القراية منّتجمش نتابع المدونة بشكل دوري, متقلقش اذا التعليق خذا وقت باش يتم ادراجه و الكلام الزايد يجعل ادراج تعليق صعيب شوية, نقص منه و تفضل قول اللي تحب , بالتوفيق

TUNISIA

TUNISIA

من أجل تدوين نظيف

!هذا أنا

Ma photo
حروف مبعثرة...برشا حديث وحكيات... كيف كل الناس

هذا أنا

بلوغ مثل اي بلوغ أخر.. موش لازم تقلق برشى من هذه الناحية ..... الايام كفيلة باش تعطيك الصورة الادق على المحتوى

أقوال تروقني

أنا من أشد المؤمنين بالحظ، وقد لاحظت أن حظي يزداد كلما زاد عملي

توماس جفرسون
الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية

ضيوفنا الكرام