Hadhaa Ana!

... برشا حديث و حكيات

باسم الثورة و هيبة الدولة



باسم الثورة تتقلب الفيستا, و يتحول التجمعي المتورط في الفساد الى ثوري يحب البلاد و يتحول الى موزع للصكوك البراءة و الغفران, فيغفر لمن يشاء و يمتهن كرامة من يشاء ... فالثورة تأتي بما قبلها, و هو يذهب بما بعدها, و هكذا يكون المتقلبون, قد ينزعون من البروفيل في الفايس بوك انتمائهم الحزبي و لكن هذا لا يمحي تاريخهم الناصع ... قد يعقدون اتفاقات هدنة و يعلنون السلم مع طرف ليهاجموا عبرهم طرف أخر كان في السابق يعتبرونه فزاعة فتشن عليه الحروب و ينكل بأهله شر تنكيل ففي الثورة كل شيء مباح, من ضرب الأعناق الى نعت الفسّاق بأهل الصلاح ... كيف لا و صكوك الغفران يوزعونها كيف ما شاءوا


تدخل لأقسام المعاهد فتجد الأعلام قد اختفت أو سرقت  ... تسأل الفاعل لما أتيت فعل نكرا فيقول : تبا لك, انني سأحملها في المظاهرات


تذهب للمشفى فتجد شخص قد عرف أنه "مليشي" للتجمع , اشتغل دهرا في الحرس الوطني و احيل على مجلس للتأديب فطرد من المهنة, بيد أن علاقاته الحزبية مكنته من الحصول على مهنة كعامل في مستشفى, فأصبح يكتب التقارير و يراقب كل من يفتح فاه ... حتى من صرخ من الألم و تأوه من ويل ما يلقاه ... حتى اذا جائت الثورة أصبح قائد طاهر يكادُ ينافس النبيين و الصديقين في الطهر و العفاف


تذهب للمسجد فتجد الامام قد تم تغييره بحجة أنه تم تنصيبه من طرف النظام السابق و أنه من بقيا العهد الغابر المستمر الى اليوم, تسأل بمن استبدل فيقول لك انه من حرم التظاهر و الخروج على الحاكم و رماني بالزندقة و أني كافر لأن في شريعتي لا عصمة لحاكم و لا سكوت عن الظالم


تمر على المقابر فتجد من قتل بالرصاص في قبورهم و لا تجد للقصاص من قالتهم ذكرى, لما نذكرهم و الأحزاب في وطني يتنافسون على الكراسي و ما دماء البشر عندهم الا كقميص عثمان ... لا يرفع الا لقضاء المصالح


باسم الثورة و الثوار, تنهب البيوت و تسرق المحلات و تعلوا التكبيرات.... باسم الثورة و دماء الثوار تمجد ثورة 1917 التي قتل النظام المنبثق منها 40 مليون ممن قال للحاكم :لآ


باسم الثورة, يخون الأمين و يستأمن الخائن, كلها جائزة, كل ما عليك فعله, هو أن تغير ما تنشره في البروفيل من مقاطع من خطب الرئيس الى تحاليل للوضع الراهن و ما ألت اليه الأمور , و كذلك لا تنسى نشر بعض الشتم لمن خالفك الرأي سواء كان من اليمين أو اليسار


و أما باسم هيبة الدولة, فاعلم رعاك الله بأن العقاب على الكومنتار في الفايس بوك يقسم الى قسمين, ان كنت من أهل اليمين فانها 20 جلدة بالكمال و التمام, و أمّا ان كنت من أهل اليسار و ما أدراك ما أهل اليسار فانها 20 يوم  في قبو الداخلية, تلك شريعة الغاب لا مناص منها, سواء قبل أو بعد الثورة, المتراك لنا بالمرصاد ... و لمن فتح فاه يجدها على الجانبين أو قد يوضع فوقها, فالثورة لم تغير ما قبلها, و المعذبون في ما عرف بالقصبة 2 شاهدون عليها


باسم هيبة الدولة يطل علينا مسئول رفيع  من الداخلية يقدم لك نكات تشعرك بالغثيان, فينصحك بتغيير طريقة الانتحار, و أن يجد المنتحر طريقة جديدة لينهي بها حياته, لكنه ينسى أن ينصح سيده في الداخلية بأن يخضعه و أمثاله الى رسكلة سريعة فتذكره بما له وما عليه ... بيد أنّ القول شيء و الفعل شيء أخر, فبالأمس يأتي و أمثاله يسألون الصفح و الغفران و اليوم يتم وضع المتراك في دبر شخص تم اقافه تعسفا و بهتانا لأنه طالب بحل البوليس السياسي, كل هذا يحدث في ثكنة للجيش الوطني و بأيادي عناصر ملثمة لا يعرف لها انتماء و تجهل أسمائها


باسم هيبة الدولة يغير وزير ولا يجد المتحدث باسم الوزارة تبريرا و لا حتى توضيحا للتغيير, فأهلا بالعهد الجديد


باسم هيبة الدولة تصبح الدعوة لاعتصام يطالب بكشف القناصة خروج عن القانون و يصبح من ينادي بمحاسبة من تلطخت يداه بدماء أبناء البلد مارقا, و يبات الجلاد قرير العين في بيته في حين أن من يطالب بحقه يبيت في العراء معتصما أو في غياهب السجن


ينسى الكثير أو يتعمدون النسيان لكن من فقد الابن و الأب و الأخ و الأخت لا ينسى


باسم الثورة و هيبة الدولة ... تبا... ان هيا الا أسماء سميتموها و أبائكم.... أسماء رفعت للمغالطة و الخداع, و ساذج من يعتقد بأن شيء قد تغير بعد الثورة, فمجرد التضحية بعون الأمن التي صفعت البعزيزي ككبش فداء لا يغر من الأمر شيء ... فإلى اليوم, نظام بن علي الأمني يحكمنا


عربيد جديد



تعدى نهار طويل, برشا تعب و برشا قراية و برشا وقت ضايع ... التعب متأتي من السهرة و قلت النوم, و القراية قاعدة تتراكم, و الوقت موش مكفيني باش نكمل الخدمة لكثير من الأسباب لعل أهماها غياب التركيز و كثرة الشرود, و الوقت الضائع نتيجة التنقل, بين الدار و الجامعة, و بين الحصص اللي يتعدى عدد كبير منها في ما لا يثمر, تدخل تقرأ تخرج كما دخلت, لكن المكسب الوحيد هو أنك قاعد تخسر في عزيمة, حتى لين تولي معادش معدّل سواء خذيت 10 أو 20, سواء خذيت أقل من العشرة أو أكثر, بطول الوقت تولي تقرأ باش تعدي العام لا أكثر, تروح الخمسة مساء تمشي ترقد ... فجأة تسمع كشطوش, تخرج تجري مترنحا تشوف أش صار, تلقى كرهبة للأمن و مجموعة من الأعوان و جنود من الجيش واقفين و معاهم ثلاثة على ركايبهم, و لد و بوه و خاله






الحكاية بدات عندها برشا, مع صدّام .... سماه بوه صدّام لانه ولد في فترة حرب الخليج تيمنا بصدام –الأصلى- , و كان صدّام بطل العروبة و الاسلام, أو هكذا أريد أن يتم تصويره



 لكن صدام حومتنا حاجة أخرى, صدام هذا, بليد الفكر




 يحب يكون ديما في الصورة مرة على موتور يقعد يجري بيها في حومة شعبية, طالع هابط, هابط طالع, مرة على كواد و مرة على , و زيد على هذا يعمل المشاكل و ما يلقاش روحه, أكثر من مرة يحاول أنه يقيم راسه و ترصيله في طريحة, و يولي يبكي و خناته تجري

 و في كثير من الأحيان يتقوى على بدنه بدرجة كبيرة برشا و ترصيله في دار خالته, نهارتها, مشاء عمل صاروخ, وهو في عرف المستهلكين للمخدرات, سيجار من الزطلة, سيجار من الحجم الكبير, موش صعيب عليه, لأن ثما شكون من محيطه العائي كان يروج فيها تحت حماية قيس بن علي في عهد المخلوع



 وما نستغربش أنه يكون ميزال ثما في الستوك, ما يكفي للمرحلة القادمة, على كلّ حال, في السنين اللي فاتت أصبح الاستهلاك و الترويج منتشر بكثرة, و كل مرة يمشي فيها الزوالي اللي ما عندوش شكون يوقفله, لكن اللي عندهم كتف ما يتجبدوش و اذا ثما شكون من الأمن يغلط في حقهم و يتجأر عليهم يخرجوهم بتليفون و اذا القضية حرشة شوية ممكن يقوم بالتواجد على عين المكان باش يلم الحكاية

صدّام ... بدها بفدلكة, أما وقت ضربت في مخه مشاء مع واحد من رفاقه الصالحين و تكيفو القليل من المرجوانا


ثم بدا الجوّ, هزو المتور و بادو بالجولان, طلع والى أقصى الحومة, و قريب يوصلوا للاطراف متع المدينة و بعدين رجعو هبطو لين وصلو وسط البلاد

 حكّ صدام راسه, و استمنى أفكاره, و بعدين رجع طلع من جديد, ثما حافلة لنقل العمال متعدية, وقف مع رفيقه المتور في قلب الشارع, و منع الحافلة من العبور, مشاء مترنحا للشباك و وقف مقابل بنية تخدم في المعمل, و بدأ في حركة متع وقاحة, يرمي في القبلات للفتيات اللي كانت في وضعية صدمة من الشيء اللي صار قدامهم

كمل صدام توزيع القبلات في الهواء على الفتيات العاملات في المعمل و السائق يتفرج من غير ما يعمل اي شيء, بعدها مشاء صدام و رفيقه الى وسط البلاد, وقف قدام القهوة, مثما حتى حدّ في الشارع, الناس الكل في الدفاء, يوقف بحذا صف من الدراجات المرصوفة, يضرب الأولى فتتولى الدرجات المتساقطات كيف صف من الديمينو




و من ثمّ يمشي يجري يصيح في وسط الشارع, لين يوصل قدام مركز عمومي للأنترنات, و يضرب البلار متع الواجهة و يهبطه شقف




 يمشي يجري منتشي و الناس باهتة, يضرب "مضخة لبيع الوقود" و يهبطها على الارض, و لولى أن الله ستر, كانت ماش تولي كارثة


زاد طلع, ضرب بربريز متع كرهبة و زاد كمل هبط على الكبوت متعها بالسطور اللي كان في يدّه و حل فيه خندق




زاد طلع شوية, يلقى كرهبة أخرى, يجبد عليها بالسطور اللي فيده و يحل فيها خندق كالتي سبقتها, يزيد يتعدى لقدام عطار, يضربله صندوق الجلبانة و يفرته, و الناس تتفرج, و ما تنجم تعمل اي شيء, و حتى اللي كان ماش يضربه منعوه أخوته لأن بو صدّام, راجل طيّب و على نياته, و اذا ماش تعمل حاجة ماش تقعد في الحشمة معاه و مع أمه اللي أرهقهما عصيانا و كفرا.


تعدى من قدام عطرية الطيّب الى طرية كمال المقابلة للأولى و لا يفصل بينهم الا شارع و أقل من 10 ميترو, يوقف قدام العطرية  و يضرب شكارة متع فحم,و بعدها مشاء ضرب كرهبة العطار اللي هي من نوع اكسبراس و يحل فيها شق على الجانب ... كل هذا وهو يجري كالمسعور في الشارع

وقت شاف خاله و بوه أن ثما شكون مشاء يستغيث بالأمن, جاء خاله يجري و يرميه في وصت كرهبته الجيب, و يحاول أن يهربه مخافة أن يتم القبض عليه


قبل ما يفوتو بيه العشرين ميتور من المكان اللي هزوه منه, كانت سيارة الأمن شدت فران و تحل الباب و تضرب زوز كرطوشات, الأولى في الهواء و الثانية على الكرهبة وقت ما وقفتش


الرصاصة الثانية ضربت الشباك متع الكربة و كسرته مخلفة جروح على مستوى الوجه لخال العربيد بسبب الزجاج المتناثر, و هبطوهم الثلاثة على ركايبهم و يديهم وراء روسهم

الحصيلة النهائية صدام في دار خالته, 10 كراهب مضروبة و معاهم بلار متع فترينة مهشم و عديد الأضرار الجانبية 



شنوا تبدل؟


عندي مدة و أنا نسأل في روحي شنوا تبدل بعد نهار 14 جانفي؟ صارت ثورة و صارت "اطاحة بالنظام", أما شنوا اللي تبدل؟


برّا حل التلفزة و شوف أش تبدل, تونس 7 بدلت و أصبح اسمها الوطنية, لكن هل هي بالمجد وطنية ؟ علاش سوء الضن؟ نقول وطنية الى ان يثبت ما يخالف ذلك, لكن قبل كل شيء, هل القناة هذه تمثل الشعب أو الحكومة؟ اذا تقول تمثل الشعب وقتها لازم نسأل علاش ما تجبدش على اي نقد موجه لرئيس الوزراء ؟ علاش تصور فيه أنه المنقذ و أنه الراعي الرسمي للنجاح و الاستقرار؟ مع العلم أنه ينتمي الى نفس السياسيين اللي وصلو تونس الى مرحلة التي سبقت 1987 لان الدكتاتورية ما بداتش مع المخلوع و انما بدات منذ 1956 منذ انفراد برقيبة بالحكم و بداية اقصائه لكل منافسيه و اذا هي تمثل الحكومة, هل يفسر هذا عدم تغطيتها للزيارات السرية التي يقوم بيها المسؤلين الليبيين اللي ولد زميمهم العقيد معمر القذافي صاحب النظرية العالمية الثالثة التي أنتجت الكتاب الأخضر و اللجان الشعبية اللي يحرض بشكل صريح على التونسيين و اللي يستهدف فيهم في طرابلس, و اللي قتل التوانسة في ليلبيا لمجرد أنهم تونسيون, و اللي مات في سجونه زوز من أولاد تونس اللي كانو يخدمو في ليبيا تحت التعذيب


 حنبعل ميزالت نفسها, بالسابق كان ولد الزارع يشكر في باعث القناة و اليوم ميزال يشكر فيه, و هنا بالمناسبة نحب نتوجه بالسؤال لابن الزارع سبق أني طرحته لكن ملقيتش جواب واضح, بربي شنوا تقصد بشكر" باعث القناة", الأخ العربي نصرة؟ هل هو نفس المعنى اللي نستعملوه في الدارجة كيف ما نقولوا على شخص "ابعثه" و الا "فلان باعثه"؟


ما علينا, أما اذا الأخوين قروي& قروي حفظهم الله اللي كان (وا) في الحملة الانتخابية الأخيرة, الذراع الاعلامي و الراعي الرسمي لحملة زعبع الانتخابية, يتشدق علينا في قناة نسمة بأنه ساند سيديه و انه ساهم في انجاح الحملة, و أنه يحصله الشرف, أما توّا فانه يتبرأ من كل ما قيل و كل ما اقترفت يداه, لأنه كان مجبر, و كان عليه الانصياع, و الأسلوب هذا موش غريب على من يتلون مثل الحرباء , سواء قروي 2X  أو السيد نصرة, هاذم استغلو نفوذهم للاثراء و باش يستفيدو من علاقاتهم الوطيدة بالنظام السابق, و اللي ميزالو نشاطين الى حد الأن, أيه, ملا شنوا تبدل؟ مشاء بن علي و قعدت حاشيته؟

برا حل موقع وكالة تونس افرقيا للانباء تلقى نفس اللغة الخشبية " رئيس الجمهورية المؤقت يتلقى مجموعة من برقيات التهاني من قادة الدول الشقيقة والصديقة بمناسبة عيد الاستقلال" و باذن الله ماش نرجعوا نقدموها النشرة في البوسطا كيف ما كنا في عهد المخلوع ... تخرج للشارع تقلى المعلقات : تحية اكبار و وفاء لأرواح الشهداء
 
تحل جريدة بودورو بالصدفية تلقها تحكي عل كبش الفداء اللي قدمه بن علي , الثلاثي المرح من مستشاريه و وزير الداخلية, كبشت فيهم الناس و نساو الباقي من كبار رجال الأعمال كيف القروي*2 و معاهم نصرة و بقية من اثرى بشكل فاحش في عهد المخلوع
 
هذا الكل في كفة , و البوليس السياسي في كفة أخرى خاصة وقت قال السيد الراجحي أن عنا في تونس 200 فرد في البوليس السياسي, 200 يحكمو في 10 ملاين ؟ على شكون تجدّ هذه؟ بالمنطق هذا , ال10 ملاين تونس من المفروض يحكمو العالم أجمع, علاش تسغرب؟ توا 200 يجكمو في بلاد تصدقا أما هذه لا؟
 اذا تجمع اللي كانو يعسو على حمة الهمامي و معاهم عم سالم و بن بريك و زهير مخلوف و معاهم اليحياوي تلقاهم فاتو العدد المذكور, ملا كيفاش كان بن علي يحكم في تونس؟ وين مشات اليد الحديدة اللي كان يضرب بيها؟ وين مشاء اللي كان يعذب و اللي كان يقمع و يعلق في السقف و اللي كان يقعد على المتراك و القوارير ؟ و شنوا صار فيهم ؟ قاعد نسأل في السؤال هذا وأنا نعرف الجواب لان ثما شكون نعرفه متورط في تلفيق قضية و لانتزاع الاعتراف قام بالحجز التعسفي للضحية و انتهك عرضه و قعده على المتراك و علقه في وضعية "الروتي" و طفى في بدنه السيقارو و ضربه بالصوت و الى الأن ميزال يأمر و ينهى, أي صفحة جديدة ؟ و الا هذا الكل على حساب اللي تعذب وذاق الأمرين؟ و الأمر من هذا أنك تشوف قيدات أمنية تعرفها غارقة للنخاع في الفساد و الرشوة و المحسوبية ترتع كيف ما تحبّ لأن اللي تمس في الحكاية هم الأعوان الصغار
 
تبدلت برشا حوايج, من بينهم جاري اللي يخدم في السجون و الاصلاح و اللي تجيه الكرهبة كل يوم من مسافة 30 كيلوماتر باش توصله و ترجعه الى مقر عمله, لانها تكسي أما موش اللي يجي يركب... في السابق كانت تجي كل يوم, مرة في الصباح و مرة في العشية, مرة تهز و مرة تجيب, مهياش سيارة اللي تعطى للشخصيات أما هذه سيارة في العادة تنقل المساجين,  و لانه عنده النفوذ فانه عنده الحق باش يستعملها
  
الأن الكلّ طاهر, حتى من وصل رجسه عنان السماء و فاق الجبال طولا أصبح طاهر, قيدات التجمع بكلها طاهرة كالملائكة أو أشد طهرا, الوزراء بكلهم طاهرين, السفراء و القناصلة و الأطراف الملحقة بالسفارات اللي كانت تكتب في التقارير على التوانسة ذابت و بالطبيعة المسؤلين بكلهم طاهرين, الأمن اللي ضرب الرصاص طاهر و ينفي أن يكون ضرب كرطوشة وحدة,  كلهم طاهرون .. نطلعش كنت عايش في المدينة الفاضلة و الا كنت نعيش بن الصحابة؟
 
تحل اليوتوب, و تحل البورنو و تنحات الرقابة على الأنترنات أو هكذا قيل, و تسبت التراخيص للاحزاب و تبدلت اسم القناة و عاش الشعب في سعادة و هناء و نساء الشعب جلاديه, هذا الكل يدخل في تونس العهد الجديد, بلد المحبة و الاخاء و الأمان

 في الختام نحب نتوجه بتحية اكبار و تقدير لقناة نسمة, اللي تمثل قمة الانفتاح الاعلامي و المهنية ... نحب نشكرها على ما تبثه و ما بثته, بدأ بمقابلة الأخت الفاضلة هيلاري كلينتون و كذلك عدم قبول مجموعة من الصحافيين اللي ما يعجبوش كيف سفيان الشوربي و أمنة بن جماعة, لأنهم تجرؤوا و ووجهو الانتقاد للقناة, يجي منه؟ أكيد, لا, لان هذه سياسة لا أريكم الا ما أرا, و هذه للتذكير نفس سياسة الأخ برلسكوني, الكهل المتصابي, و اللي لازم نشكروه مع الأخوين قروي و من ساهم معهم في نشر قناة تبث في برامج قيمة, تنشر القيم التونسية و الأخلاق النبيلة و تشجع على الوحدة الوطنية و بالطبيعة تدع للتقارب بين مختلف التيارات الفكرية, سواء من اليمين أو اليسار, لأنهم فهمونا,و لهذا  شكرا لباعث القناة, و كل الباعثين و الباعثات

في أمان الله
 

TUNISIA

TUNISIA

من أجل تدوين نظيف

!هذا أنا

Ma photo
حروف مبعثرة...برشا حديث وحكيات... كيف كل الناس

هذا أنا

بلوغ مثل اي بلوغ أخر.. موش لازم تقلق برشى من هذه الناحية ..... الايام كفيلة باش تعطيك الصورة الادق على المحتوى

أقوال تروقني

أنا من أشد المؤمنين بالحظ، وقد لاحظت أن حظي يزداد كلما زاد عملي

توماس جفرسون
الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية

ضيوفنا الكرام