Hadhaa Ana!

... برشا حديث و حكيات





اليهود التوانسة

أهلا بيكم

عندي برشا نفكر في كتابة التدوينة هذه, لكن وقت شفت التصويرة هذه أحسست بأن ثما مشكلة كبيرة في الأفق





أول حاجة بحكم كوني من مدينة فيها عدد قليل من اليهود فاني علاقتي بيهم محدودة, لكن هذا ما منعش من أني نسمع منهم عدة تشكيات, منها ما يعنيه البعض منهم من جهل عديد المحيطين بيهم و زادة استغلال نظام بن علي ليهم باش يبان قدام العالم انه حامي الاقليات و انه في تونس ثما تسامح, لكن الاستغلال الفاحش من طرف بن علي و نظامه عمل عدة مشاكل, منها انه جعل اليهود التوانسة بين المطرقة و السندان, من جهة نظام بن علي و المقربين منه من الطائف اليهودية في تونس اللي كانت مساندة لاسرائيل بشكل علني أو بشكل سري وفي الجهة الأخرى ثما مجموعة من الناس اللي تشوف كل يهودي على انه غير مرغوب بيه رغم ان اليهود عندهم جذور تاريخية كبيرة في تونس و وجودهم كان قبل دخول الاسلام و الحاجة الثانية هي أن العديد من القبائل التي اسلمت مع الفتحات الاسلامية كانت من اليهود و ثما زادة مشكلة تتمثل في عدم قيام اليهود التونسيين بالدفاع عن انفسهم عبر عدم القبول بتصريحات القيدات الدينية متعهم اللي ساندت بن علي كيف مناشدة كبير حاخامات تونس بن علي لاعدة ترشيح نفسه و كذلك رفض الاقصاء اللي انتهج ضدهم من طرف بن علي و قبله برقيبة و على سبيل المثال, اليهود ما يعديوش الخدمة العسكرية و ما يخدموش في الأمن و ما ياخذوش وظائف هامة في الدولة, و هذا اقصاء و ظلم في حقهم و في حالات أخرى ما كانوش ياخذو حقهم في حالة وجدوا رواحهم في قضية ضد شخص غير يهودي و ينجم يأكد كلامي شكون من حلق الواد و عاصر عهد برقيبة اللي أدى الى هجرة العديد منهم خاصة اذا علمنا أن الموساد و غيره من المنظمات كانت تحاول تستقطبهم باش يخليو تونس ... وكانت هذه سياسة برقيبة اللي اليوم عدة وثائق تبرز انه كانت له علاقات مع إسرائيل حتى من قبل الاسقلال قبل ما يوصال بن على نفس المنوال و ان كان حصل تحسن في عهد بن علي حيث كانُ ينصفون أما القضاء


البعض يستند على الاية :" لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ " لمعاداتهم , و ثما شكون يستند في رايه ضدهم على انهم امتداد للاحتلال الاسرائيلي في تونس بحكم ان العديد منهم يقوم بزيارات منتظمة للأراضي المحتلة


البعض يحاول انه يجعل الدين هو الاساس اللي يقيم عليه الفرد, يعني اذا انت مسلم فانك خير من طلعت عليه الارض و اذا انت غير مسلم فلك ان تتخيل ما قد توصف بيه, لكن كملة الحقّ لازم تقال وهي اني رأيت يهودا أشد شهامة من بعض الذين ينسبون للاسلام و ان كان البضع قد اطال اللحية كيف اللي شاركو في اسطول الحرية لكسر الحصار على غزّة, شفت شكون يقيم على انه سلفي/صوفي/أو حتى مجرد انسان يصلي لكن هو مستعد لبيع من هم من ملته باش يقعد بعيد على التتبعات و شفت شكون مسيحي لكن مستعد انه يساند المستضعفين بغض النظر عن الدين كيف عدة منظمات مسيحية كانت تتبرع لمنظمات اسلامية كيف اللي صار من منظمة أمريكية وقت قدمت عدة مليين من الدولارات لإسلاميك ريليف – منظمة اغاثة اسلامية- اللي أسسها هاني البنا


و هنا نجم نذكر عدة منظمات انسانية كيف الصليب الأحمر و أطباء بلا حدود و غيرهم اللي تقدم الغوث لاي دولة بغض النظر عن الدين, و شكون من منظمة نطوري كارتا – حرسا المدينة- اللي هي من اليهود الرافضين لفكرة انشاء دولة لليهود و كذلك المساندين للقضية الفلسطينية و للعرب, لازم زادة نقلول كلمة حقّ لانه الحقّ أحق أن يتبع



لكن هذا ما يمنعش ان هناك عدة منظمات عكس كل ما ذكر لان في الدنيا ثما الباهي و ثما الخايب, و هذا ما يعطيناش الحق باش نقصيو شكون من التوانسة على خلفيتهم الدينية, أنا وقت نصلي في الجامع و يجي شكون في دولة غربية و يحتج قدام الجامع اللي نصلي فيه و يحب يوصل رسالة الى طرف ثاني فاني وقتها نحس بانه يستفز فيا و أنه يعادي فيّا فما بالك اذا كان اللي يقوم بالشيء هذا تونسي و ولد بلادي, وقتها تلقى ان التصرفات هذه ماش تعمل ردت فعل في اتجاه سلبي من قبل اللي صارتلهم, و اذا ثما شكون يحب يوصل رسالة لاسرائيل أو غيرها علاش ما يوصلهاش بشكل مباشر؟ و علاش ما يتضاهرش قدام الدول اللي تساند فيها و تعتبرها ولالية من ولياتها؟ و زيد على هذا, التصرفات الصبيانية هذه في الوقت هذا بالذات ماش تحل علينا حرب, بحيث ماش تولي الدول الغربية تطالب تونس بحماية الاقليات و الله اعلم باش ممكن يزيدو يطالبو, و ابسط مثال هو المشهد المصري اللي أدى تدخل الغرب فيه الى زيادة الاحتقان الطائفي اللي الحمد لله خمد في اثناء الثورة المصرية و زادة ثما المثال الشهد السوداني اللي أدى الى استقلال الجنوب و زيد معاهم مشكلة دارفور اللي ماش تزيد يقسم السودان, رغم أن كل دولة عندها خصوصيات أما أي تدخل من شئنه أنه يعقد الوضع أكثر و يجعل الوحدة الوطنية شيء من الماضي


اذا نذكر اليوم اليهود التوانسة فان فيهم شكون يوالي اسرائيل كيف ما ثما شكون من العرب يطالب بالتطبيع, أما ثما زادة شكون منهم من الي يساند القضية الفلسطينية منهم
جورج عدّة


الذي عرف بمعداته لاسرائيل و مساندته للبني جلدته من العرب و اللي كتب نص : تـحرير فلسطين الكامل وعـودة كلّ اللاجـئيـن حـق دائم وغير قابل للتصـرف
http://www.facebook.com/topic.php?uid=27110222277&topic=5221

في أوج الحضارة الأندلسية , و الحضارة البعاسية, كان الانسان يقيم بعلمه و بما يعرف لكن للاسف اليوم ثما شكون يحب التقييم يصير بصورة أخرى و زيد يحب يعبث بوحدة هذا الشعب


في الختام, الدين مسألة شخصية و حتى انسان ما عنده الحق باش يقصي شخص على اساس الدين, أنا مسلم و هذا أمر يخصني, هو مسيحي أو يهودي أو لا دين له, هذا أمر يخصه و نهار أخر , ربي هو اللي ماش يحاسب موش أنا اللي ماش نحاسب الخلق على دينهم أو ملتهم , و كيف ما نرفض أنه يجي شكون يستفزني فاني زادة نرفض الاستفزاز لاي طرف مهماك كان دينه

4 commentaires:

كل الاحترام ، و لك ثبت المرا الجاية في معلوماتك ، خاطر المظاهرات إلي تحكي عليها ماصارتش ، و زيد التصوير مركبة و هاو الدليل :

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10150094176316668&set=a.322171756667.149836.83381416667&ref=nf

إذن أرجوك إنك تبادل في المدونة و تصلح المعلومة

أهلا بيك
و الله وددت لو انها لم تحصل و نكون غالط, لكن شوف الفيديو هذا:

http://www.facebook.com/?ref=home#!/video/video.php?v=130073000395394

في أمان الله

ليست تخمينات ولا رجما بالغيب إنها خطة فيلتمان والسفير الفرنسي الآتي من العراق ونحن أبناء العاصمة نعرف جيدا التحصينات الأمنية لهذا المكان ***

@Anonyme 2
+1
دجا شفت التحصينات الامنية قدام المعابد اليهودية في تونس, اما اللعبة هذه خبيثة, و ما نستغربش ان يكون ورها شكون من التجمع, دجا شفنا اللي عملوه قبل و الى درجة مستعدين باش يثيرو الفتنة في تونس

Enregistrer un commentaire

بسبب بعض المشاغل و القراية منّتجمش نتابع المدونة بشكل دوري, متقلقش اذا التعليق خذا وقت باش يتم ادراجه و الكلام الزايد يجعل ادراج تعليق صعيب شوية, نقص منه و تفضل قول اللي تحب , بالتوفيق

TUNISIA

TUNISIA

من أجل تدوين نظيف

!هذا أنا

Ma photo
حروف مبعثرة...برشا حديث وحكيات... كيف كل الناس

هذا أنا

بلوغ مثل اي بلوغ أخر.. موش لازم تقلق برشى من هذه الناحية ..... الايام كفيلة باش تعطيك الصورة الادق على المحتوى

أقوال تروقني

أنا من أشد المؤمنين بالحظ، وقد لاحظت أن حظي يزداد كلما زاد عملي

توماس جفرسون
الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية

ضيوفنا الكرام