Hadhaa Ana!

... برشا حديث و حكيات


شعب يهوى النكد و الفضائح و النفاق


تكون عايش في رحمة ربّي يهبط ليك شكون من المحيط يكرهك في عيشتك, موش في حشان الركايب أما النكدّ متعهم عنده أشكال مختلفة... منيش نحكي على بعض الأطراف اللي نصبت أنفسها مخبرين علينا في البلوج سفار التونسي و هبطت تكتب في التقارير و عاملة محاكم للتفتيش ...أما نحكي على أشكال أخرى



كان و كانت... شاب و شابة, أولاد عم, بعد ما كمل الشاب قرايته و بناء داره قرر أنه يستقر.. و يتزوج بنت عمته, هو من الصغرى حاطط عليها عينه و عاجبته و اليوم جاء الوقت باش يتوكل على ربّي و يلم ساقيه, خطبها و عرس و قعدو يستناو في الصغار.. و طولت المدة, لين شكّ وان ثما مشكلة, ماشو للطبيب و تبين أن أحدهم يعاني عقم. و بدأ الأمر يعكر صفو العلاقة بيناتهم الى ان انتها بالطلاق .. و كل واحد مشاء في ثنية


جمعة لتالي , جاء شخص يسأل فيّا


سي الشباب: ياخي المشكلة منه و الا منها؟


هذا أنا: شنوّا؟


سي الشباب: لا, نسأل فيك, المشكلة فيه و الا فيها؟


هذا أنا: و شنوّ مدخل والديك في الحكاية؟


سي الشباب: نحب نعرف

يحب يعرف , و يحس بالنشوة ... بحكم أنه فاهم

مشيت و قعدت نلعن في النهار الكلب... الأشكال هذه نكره ريحتها, لانها من النوع اللي ينكد و ما يفهمش حدوده... أشكال ما تفهمش أن ثمّا حوايج ما تهمهاش و ما عندهاش الحقّ باش تعرف حاجة ما تهمهاش


موش الحالة الوحيدة اللي نعرفها, أما اذا تشوف قدّاش يعاني شاب تزوج حديث وتأخر شوية جيبان الصغار ... لأن جرات العادة عنّا ان اللي يعرس لازم بعد 9 شهور من ليلة الدخلة يجيب صغير ... و يكون الانجاز متاعه متمثل في اثبات خصوبته


المشكلة تكبر وقت يولي الخلق المريض يفدد في غيره و يوقف الشاب هذا في الشارع و يسأله: المشكلة منّك و الا منها؟


تقول ياخي أش مدخّلهم؟ أش يهمهم؟ أش ينفع ماذا عرفو شكون اللي عنده المشكلة؟ أم لا, أش قيمة حياتهم الفشالة على كل المقاييس اذا ملقاش باش يحكي في القهوة وقت يجب سيرت فلان و فلانة و يعمل فيها قافز و عالم عصره و علامة زمانه و يصبلك الأخبار و أسرار الديار و يزيد يجيبلك الدليل القاطع و البرهان الساطع بأن فلان و فلانة موش لاباس


شيء يفدد أنك تشوف شكون يعاني لانه ما ينجمش يتمتع بنعمة أن يكون أب أو أم


و يزيد عليه شعب مريض من النوع هذا ...و بعد كل هذا يجي يحكي ماك و يقلك " أستغفر الله" ... لازم يستغفر , موش مرّة و موش اثنين, برشا, لان الشتل هذه اللي تخوض في الأعراض و متهمهاش و اللي تدعي التقوى ما هي الا إذاعات متنقلة , لا تأتمنها على شيء ... اذا اليوم تقله ما تعاودش , ممكن في عشيتها تلقى روحك مفضوح و بالطبيعة ما تحبش في عرضها... انه شعب يهوى النكد و الفضائح و النفاق... الا ما رحم ربّك


2 commentaires:

hamma a dit… 23 juillet 2010 08:59

ثقافة فراغ متفشية
نتيجة عديد الظواهر : كالكبت و ما جاوره
_________________________
http://hadaa-ana.blogspot.com/2010/07/blog-post_19.html
خطأ في مكان التعليق

مشكلة الفراغ هذا انه قاعد يتحول الى عادة و الأكبر ان العديد من اللي نشوف فيهم يمارسُ في الهواية هذه هم من بين أصحاب الشهائد الراقية
شيء يندى له الحبين

على كلّ شكرا على مرورك الكريم و دمت بودّ صديقي

Enregistrer un commentaire

بسبب بعض المشاغل و القراية منّتجمش نتابع المدونة بشكل دوري, متقلقش اذا التعليق خذا وقت باش يتم ادراجه و الكلام الزايد يجعل ادراج تعليق صعيب شوية, نقص منه و تفضل قول اللي تحب , بالتوفيق

TUNISIA

TUNISIA

من أجل تدوين نظيف

!هذا أنا

Ma photo
حروف مبعثرة...برشا حديث وحكيات... كيف كل الناس

هذا أنا

بلوغ مثل اي بلوغ أخر.. موش لازم تقلق برشى من هذه الناحية ..... الايام كفيلة باش تعطيك الصورة الادق على المحتوى

أقوال تروقني

أنا من أشد المؤمنين بالحظ، وقد لاحظت أن حظي يزداد كلما زاد عملي

توماس جفرسون
الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية

ضيوفنا الكرام