Hadhaa Ana!

... برشا حديث و حكيات


الأيام
كيف الرّيح في ...


في الأسبوع اللي فات, تلقيت دعوة الى فعالية في إحدى دور المسنين,


مكنتش متحمش برشا في البداية سواء في لذهاب ليها أو الى قرى أس أو أس... ممكن القلق من القراية و بعض التوتر اللي يكون مرافق لهذه الدراسة خلاني نشوف أني ماش نخسر الوقت اللي ماش نعدّيه في الفعالية هذه و زيد على هذا الأمر يتطلب أني أتغيب يوم كامل عن الدراسة


في النهاية اتخذت قراري بالمشاركة و أن أزور لأول مرة دار للمسنين... بالرغم أني كنت أجهل حتى مكنها


بعد الاتفاق مع بعض المشاركين على زمن و مكان اللقاء , كان أول اتصال قصد تحديد المكان للكل من يجهل الموقع صبيحة اليوم الموعود, و كان ثمّا شاب في الانتظار


تدخل من الباب لتجد مركب تتوسطه مساحة خضراء ... و من ثمّ تدخل لتجد في المبنى قاعة استقبال قبل أن تتحول الى قاعة تستخدم في الجلوس و النشطات الترفيهية و الأكل


المركب يشبه الى حدّ كبير مستشفى ... غرف على اليمين و على اليسار في جناح الرجال, و أخر مخصص للنساء


القاسم المشترك هوّ أن الغرف مجهزة بسرير لكلّ فرد منهم و خزانة يتم تقاسمهما حسب الحالة, الخزانة بسيطة جدا, مكان لوضع الثياب و أخر لوضع الأحذية و باب إختار البعض أن يتخذ له قفل


المسنين اللي شفتهم, أو بالأصحّ اللي كانو موجودين تراوحت حالتهم بين , العاجز كلّيا عن الحركة الى من هو إذا رأيته تستغرب سبب وجوده في المكان... حتى الحالة العقلية و النفسية, البعض شديد العصبية و الأخر كثير المرح


منهم من لا تقدر أن تفهم له حديث بعد أن ذهب الزمان بصحته و الأخر تجد في لسانه فصاحة و بيان


منهم من لم يجد في أولاده رحمة و لا شفقه ليجد نفسه في دار للعجزّ, و رغم هذا يلتمس لهم الأعذار, و الأخر ليس له أولاد و لا يوجد من يرعاه... و منهم من تقلب به الزمّان فبعد عزّ و ترف أصبح لا يجد ثمن رغيف و مع تقدمه في السن و تنصل من حوله منه بعد أن ذهب ما كان يتجمع عليه من حوله أصبح وحيد لا يتسع له بيت من قد أحسن اليهم على مرّ سنين


" الأيام كيف الرّيح"


أما هناك, فتجد كلّ واحد منهم جالس في انتظار ساعة يفارق فيها هذه الحياة, لعله يجد فيها خلاصه و طمأنينة

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

بسبب بعض المشاغل و القراية منّتجمش نتابع المدونة بشكل دوري, متقلقش اذا التعليق خذا وقت باش يتم ادراجه و الكلام الزايد يجعل ادراج تعليق صعيب شوية, نقص منه و تفضل قول اللي تحب , بالتوفيق

TUNISIA

TUNISIA

من أجل تدوين نظيف

!هذا أنا

Ma photo
حروف مبعثرة...برشا حديث وحكيات... كيف كل الناس

هذا أنا

بلوغ مثل اي بلوغ أخر.. موش لازم تقلق برشى من هذه الناحية ..... الايام كفيلة باش تعطيك الصورة الادق على المحتوى

أقوال تروقني

أنا من أشد المؤمنين بالحظ، وقد لاحظت أن حظي يزداد كلما زاد عملي

توماس جفرسون
الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية

ضيوفنا الكرام