Hadhaa Ana!

... برشا حديث و حكيات


السلام... البطاقات
!!



عندي نهارين, نخمم نمشي للمكتبة متع الجامعة, ثمّا كتاب نحب ناخذه, و نحب نبدل الجوّ, قلقت من القراية , و القعدان على الطاولة نهار كامل, برشا قراية, و برشا "حطان للعصى في العجلة", عرقلة و مرجّ من بعض اللي نخدم معاهم في المختبر الجديد


و اليوم تشجعت و خطرلي أني نمشي و نبدّل الجوّ و لو بمجرد السفر, على الأقل نشوف وجوه جديدة


خرجت الصباح, و قبل ما نقوت العشرين ميترو, رجعت باش نشوف اذا الوالد ينجمش يشيعني للمحطة, لآنها بعيدة شوية, و من حسن حظي أنه ميزال مخرجش, قبل أن يتوجه للخدمة


وصلت للمحطة, و بعد حوار سريع قبل المغادرة, طلعت في اللواج, و ماهي الا دقائق و كانت معبية بالكامل, و بدات الرحلة


المرة هذه كانت الرحلة هادئة, اللي في جنبي امرأة في العقد الثالث, و الحمد لله انها مش من النوع اللي يقلق و يحكيلك على قصّة حياته


قبل 200 ميترو, من المحطة كان ثمّا نقطة للأمن



و عند القروب منها جاء عون أمن و وقّف اللواج... قرب و حل الباب و قال : السلام... البطاقات



بدات الناس الكل تنفخ, و تستعوذ,كلّ واحد يخمم وين ينجم يبات الليلة


مديت البطاقة و عطيتهاله كيف كل مواطن صالح, و هذا اللي صار مع كل الموجودين, لمّ قرابة الخمسة بطاقات, و قبل ما يمشي ثمّا بنية قالت: بطاقة التعرف متاعي موش عندي,


كان الردّ : شكون يحكي معاك؟

شدّ في يده الراديو , و بدا: 320 , ... المعين, حوّل

المعين – عبر الراديو- : ..... – الصوت موش واضح- , حوّل

العون: من 320 الى المعين حوّل

المعين: أصبر

العون: تي أيّا خلينا نخدمو

المعين: أصبر بعد .... – الصوت موش واضح-, أصبر شوية


قعدت الحكاية قرابة خمس دقائق,الى أن تم فحص كل البطقات و من بعدها جاء بحذا الباب, و قال: شكون "هذاكا هوّا" ؟


قلت النهار الكلب, تعديت الصباح و بخلت باش نصب كارطة في التاليفون, كان يطلع اسمي في الريشارش كيف بعض من اللي يقراو معيا, وقت تم ادراج اسمهم في قائمة المطلوبن لتخلفهم عن تسوية وضعيتهم العسكرية من غير ما يتم إعلامهم أو تسلمهم أي استدعاء بهذا الشأن ترسيلي نعدي أيمات في الحجز الى أن يتم تحويلي للمحكمة العسكرية... و توّا معنديش حتى باش نكلم الدار


و زيت تفكرت حكاية البلوق متاعي, قلت خلات


توليش التدوينات اللي كتبتهم فيهم حاجة ما تعجبش, ترصيليش كيف فاطمة أرابكا, هي الحمد لله خرجت لاباس, أما التجربة متاعها منحبش نعيشها, خاصة مع وجود شخص كيف "أفاتار عمّار" يعربد في البلوق سفار...تي حتى 20 تدوينة في التن بلوغ ما تعمل شي... أستغفر الله... زدت تفكرت حكياة البرباش, قلت زعمة ثما شكون معيا في اللواج حاشتهم بيه و هوّ يتله في الجرة بيّا؟ مثما شيء مؤكدّ , الحاجة الوحيدة هي أنه نهار ما يعجبش



قلت قدرّ الله و مشاء فعل , غزرتله و قتله: أنا هوّا


قعد يغزرلي و يثبت في البطاقة,قلت: اليوم ماش نبات في قلبه


و من بعد قلّي تفظل و عطاني البطاقة,طلع معندي شيء, الحمد لله


و رجعت للبيت فرحا مسرورا,جات بلطف, في شوية وقت ضايع موش في حاجة أخرى




2 commentaires:

هههه ولو إني ما نتمناش نكون في بلاصتك . الحمد الله كل شي باللطف :)

ملاّ شمايتي , تي غصرة و تعدّات, و الله لا يورهالنا :pp

Enregistrer un commentaire

بسبب بعض المشاغل و القراية منّتجمش نتابع المدونة بشكل دوري, متقلقش اذا التعليق خذا وقت باش يتم ادراجه و الكلام الزايد يجعل ادراج تعليق صعيب شوية, نقص منه و تفضل قول اللي تحب , بالتوفيق

TUNISIA

TUNISIA

من أجل تدوين نظيف

!هذا أنا

Ma photo
حروف مبعثرة...برشا حديث وحكيات... كيف كل الناس

هذا أنا

بلوغ مثل اي بلوغ أخر.. موش لازم تقلق برشى من هذه الناحية ..... الايام كفيلة باش تعطيك الصورة الادق على المحتوى

أقوال تروقني

أنا من أشد المؤمنين بالحظ، وقد لاحظت أن حظي يزداد كلما زاد عملي

توماس جفرسون
الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية

ضيوفنا الكرام