Hadhaa Ana!

... برشا حديث و حكيات


في الكار


نهار الثلاثة , قبل العيد (عيد الاضحى) , كنت مروح من الجامعة على الساعة الرابعة و النصف, الطريق طويلة للوصول الى المحطة , خاصة اذا كنت متعب, و ما تعدوت قطعة في 7 دقائق, في أخر النهار يتحول الى 15 دقيقة , قد تزيد و تنقص حسب من يرافقني , كنت نهارتها مع بعض الي يقرأ معيا , و كانت الوجهة واحدة و يبدأ العدد ينقص بحسب مكان سكنة كل واحد و الطريق الاقصر للوصول اليه



بعد الوصول و تفرق المجموعة , وصلت المحطة , لقيت زميلتي , و الأكثر انها بنت بلادي , قعدت نحكي معها , و بعد نصف ساعة , جات الكار الي توصلني الى الديار , لكن بسبب وحشة المكان , و عدم وجود من يرافق زميلتي , اخترت اني نخلي الكار هذه و نستنا انها تركب قبل اني نروح, صحيح انها بنت بلادي , لكن موش على نفس الخط , تعدات نصف ساعة أخرى قبل ما تجي الكار الي توصلها قرب دارهم , و قعدت وحدي في المحطة



و الأكثر اني نهارتها نسيت الفلوس في الدار و مهزيتش معيا اي فرنك , الشيء الي تسبب أيض في بقائي من غير أي غداء ,



, شركة النقل مهياش منظمة , و صعيب برشا انك تشوف كار في الوقت , مرة مقدمة و مرة مخرة و كثير من الأحيان متجيش , و قت تجي , تشوف أكثر من كار لنفس الخط وراء بعضهم , لدرجة تسأل روحك , عن الغباء المركز , أو ااستبلاه للخلق الي قاعد يصير ,



تقربا السبعة و 15 دقيقة وصلت الكار الثانية الي توصلني لدّار, و بعد ما وصلت لا أراكم الله , معبية لدرجة ان الأبواب لا تغلق الا بشق الأنفس, طلعت بعد ما لقيت شكون دزني في ثنيته , لكن متمكنش أنه ياخذ بلاصة, و انما كان سبب في وصولي الى مشارف الأبواب و طلوعي,


الوضعية الي كنت فيها محرجة جدا, لقيت ثما بنية متكيا عليا في الكار ... كل مرة نطلب منها : بربي استوي روحك شويا


نهاية يوم جميل جداا, أوله شقاء في الناقل و أخره أشقى


بعد جهد ما يعلم بيه الا الله تمكنت باش نبعد من الباب , خاصة مع بدأ نزول أول الأفواج الي تهبط في المحطات التالية , الي تكون على مشارف المناطق السكنية و نهاية المنطقة الصناعة ,


لكن , المشكلة تمثل انه الناس الكل على أعصابها , و بعض التلامذة , يسيب في شيوة كوميدا مجانية على الموجودين , و يعمل في برشا حسّ ,


وصلنا في محطة على مشارف المدينة , لتبدأ بعض الألعاب الصبيانية الي تتمثل في اعاقة غلق الباب , مع بعض التمثل , ليبدو المشهد و كأنه السيد الكريم , يحمي في أحد أصحابه الموجودين في الكار ,



الخلاص "الكونفيور" اللي عمره تقريبا في 28 , تنرفز , و حلف بايمين معادش يحل الباب, و في المحطة الي بعدها كانت ثما سيدة , كبيرة في العمر, طلبت منه يحل الباب, خاصة مع استحالة انها تقدم للباب الامامي , فرفض , قعدت تقرق بيه و هو عامل روحه موش يسمع , بعد مرور كيلومتر و نصف , وصلنا الى محطة تستوجب ان الباواب تتحل , و قبل ما تنزل السيدة , الي تبين ان معها بنية صغيرة متع عامين , سمعت الكونفيور , شتم , و سب لوالديه , و عبارة معروفة برشا في تونس و هي : مكش راجل


معجبتش صاحبنا العبارة , فقام كيف المهبول و بدأ يرد عليها بعبرات من الحزام لوطة ,


معجبتنيش الفازة , و لقيت روحي بشكل غير محسوب نتناقش معاه قبل ما يتطور الأمر الى اشتباك بالادي ,


قبل ما يحز عليه عون في الحماية المدينة , و يحول بيني و بينه ,و قبل ما يكمل العون هذا اهانته على ما بدر منه


الكونفيور , أكبر مني في الحجم والعمر لكن كان ضعيف , مجرد انه يحاول يوري روحه قدام الخلق ,


أكثر من مرة نلقى روحي في قلب مواجهة من النوع هذا في الكار بأسباب متشابهة , مرة بسبب شخص يتحرش بمن قد لا أعرفها , و مرة كيف الحالة هذه , الكلام الزايد الي صار في مكان مختلط


الحصيلة , عركة في الكار


شكرا لشركة النقل على ما تبذله من جهود في سبيل أن توفر نقل محترم ,

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

بسبب بعض المشاغل و القراية منّتجمش نتابع المدونة بشكل دوري, متقلقش اذا التعليق خذا وقت باش يتم ادراجه و الكلام الزايد يجعل ادراج تعليق صعيب شوية, نقص منه و تفضل قول اللي تحب , بالتوفيق

TUNISIA

TUNISIA

من أجل تدوين نظيف

!هذا أنا

Ma photo
حروف مبعثرة...برشا حديث وحكيات... كيف كل الناس

هذا أنا

بلوغ مثل اي بلوغ أخر.. موش لازم تقلق برشى من هذه الناحية ..... الايام كفيلة باش تعطيك الصورة الادق على المحتوى

أقوال تروقني

أنا من أشد المؤمنين بالحظ، وقد لاحظت أن حظي يزداد كلما زاد عملي

توماس جفرسون
الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية

ضيوفنا الكرام