Hadhaa Ana!

... برشا حديث و حكيات

أشعر بالأسى


أشعر بالأسى ... هو أقل ما يمكن أن أقوله الآن ... أشعر بالأسى ... و ما أدراك من الأسى ... حين يقع عليك خبر يجعلك في حالة يرثى لها... لا لشيء إلا لأنك تعلم أن ما حصل اليوم ما هو إلا شيء مقرف .. يجعلني أشعر بالغثيان ... لدرجة أني عفت كأس القهوة على الإفطار... و لم أستطع أن أكمل ما بدأت ... عفت نفسي و عفت ما حولي و ما أراه أمامي , و ما الذي قد أجده أمامي ؟


تبعثرت أفكاري


أشعر بالأسى ... لما حصل, لما لم أتوقعه يوما و ما لم أجد له تفسيرا


دخلت الى حساب الفايس بوك بعد غياب , لأجد خبر فاطمة التي ذهبت و لم تعد بعد خبر... خبر وقع عليّا كالصاعقة


لم أتوقع يوما أن تصبح تونس كغيرها من الدول العربة التي تحاسب المدونين, لم أتوقع أن تصبح تونس كمصر و السعودية و غيرهم ... لم أتوقع يوما أن يصبح حالنا كحال جيراننا الذين يحاسبون من يكتب ومن يعبر و من يتنفس في الانترنت. كم أنت غريب يا زمان... كم أنت بعيد عن كل التكهنات ... كم هو شديد وقعك يا زمان


أم أننا نعيب زمانا و العيب فينا ؟ أم ترانا لم نجد كيف نرثي حانا فانبرينا في هجاء من لم يجد فرصة في الدفاع عن نفسه , و هل لزمان عيب سونا؟ و هل فاطمة التي هي اليوم محور حديثنا ما هي الا شخص قد لا يختلف اثنان أنها قد لا تكون النهاية لما بدأ ؟


لم أجد تفسرا , لما حصل... ضاق صدري ... وضاق أفقي


اليوم أقولها صراحة , أشعر بالغثيان و القرف و الأسى


لقد استسلمت لرياح اليأس راياتي, و تبعثرت أوراقي و جفّ قلمي و اشتدت ألام قلبي ... لأجلك يا فاطمة


انه يوم كئيب, تعيس, تكدرت فيه الأفاق و تبعثرت فيه الأحلام و تلبدت فيه السماء بالغيوم, لا لتمطر و تحيي الأرض, و لكن لتحجب النور عنها


انه لأمر جلل, و إن ما يخفيه أشد وقع مما يبديه ... أليس من المفارقة أن يحصل الذي حصل ؟


لأجلك يا فاطمة أدوّن

TUNISIA

TUNISIA

من أجل تدوين نظيف

!هذا أنا

Ma photo
حروف مبعثرة...برشا حديث وحكيات... كيف كل الناس

هذا أنا

بلوغ مثل اي بلوغ أخر.. موش لازم تقلق برشى من هذه الناحية ..... الايام كفيلة باش تعطيك الصورة الادق على المحتوى

أقوال تروقني

أنا من أشد المؤمنين بالحظ، وقد لاحظت أن حظي يزداد كلما زاد عملي

توماس جفرسون
الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية

ضيوفنا الكرام