Hadhaa Ana!

... برشا حديث و حكيات

بديت الخدمة من الخمسة مساء , و الى الأن – 00:33 صباح- موسلطش كملتها , ميزالت طويلة برشا و القلق خلاني نكتب التدوينة هذه


الخدمة هي مشروع بحثي ان صح التعبير مطالب بتقديمه يوم غد, اذا اعتبرنا ان الفرق بين اليوميان هو سعات النوم الي كان سهل ربي نرقدهم


يعني بعد أقل من 8 سعات لازم الخدمة تكون حاضرة , 8 ساعات ممكن اي شخص يقول انها كافية , لكن مع اقتطاع الوقت الي يستوجبو التنقل من المحطة للجامعة و ساعة قبل الموعد للاستعداد ينقص الوقت الى 6 سعات و زيد علها ساعة أو أكثر في الفرش قبل ما نجم نرقد يزيد الوقت ينقص , و تزيد المشكلة ماعي تكبر , مشكلتي هي الأرق , منجمش نرقد و خدمتي مهياش كاملة و الأكثر هو اني نحاول نجتهد اني نقدم حاجة ممتازة حتى ناخذ أحسن عدد , ممكن البعض يشوف انها مبالغة لكن , نوشف انه حب للربح , منحبش نخسر و أكبر خسارة هي اني نقدم شيء أقل من غيري ... الشيء الي يخليني نوصل باش نقدم مشاريع ناخذ عليها أعداد مميزة , لكن في نفس الوقت ننهك الى أقصى درجة , بمعدل 4 ساعات من النوم نوصل للأخر الجمعة منهك و معادش نجم نكمل الا اذا نرقد , و مع هذا في أكثر من مرة نحس باني منيش قاعد نعوض في اي شيء لان النوم لا سبيل اليه الا اذا شفت حل طبي ... فما شكون من الأساتذة متاعي كلمني أكثر من مرة لانه شاف اني نرهق في روحي بشكل مبالغ فيه ... على الأقل قاعد نتعب في حاجة تنفع : في قراية , موش في سهرة فارغة أو في حوايج مش لازم نجبدوها احتراما للقراء ... لكن أكثر من مرة نفكر و نسأل روحي : علاش نقرأ؟



وقت عمري عامين دخلوني الدار للروضة و مكانش يسمح لي باللعب في الشارع , اما الروضة أو سعات لعب مع أولاد عماتي أو نعدي النهار قدام التلفزة ,


ثلاثة سنين في الروضة مكانوش بكلهم حلوين , كنت نفد فيهم الوقت اللي نعديه مع أمي , لانها كانت تخدم ... كنت نشوفها قبل المشيان للروضة : قبل الثمنية متع الصباح و نشوفها بعد الاربعة متع العشية , هذا علاش كنت نكره الروضة و المشيان ليها و كنت نتعاقب برشا من عند الوالد لاني نرفض اني نمشي للروضة في العشية , اليوم نعذرو على التصرف , الحومة شعبية برشا و الطالح أكثر من الصالح , على الأقل قلت خلطتي باولاد الحي مخلاتنيش نشد في نهار كأس من الخمر على قارعة الطريق كيف ما نشوف الاغلبة منهم اليوم ... ثلاثى سنين في الروضة و 6 في المدرسة و 3 في الاعدادية و 4 في الثانوية و البقية تأتي في الجامعة , سنين تعدات عرفت فيهم النجاح و عرفت فيهم الكبوات


مش لازم نكبروها نقولو 13 عام قراية من الابتدائي للباك و الشيء ميزال الى أن ييسر الله ما فيه الخير


أكثر من 13 عام تعبت فيهم و اجتهدت باش نكون من المميزين و زيد المنافسة في الجامعة و الشيء ميزال ... يعني ممكن نوصل نكمل القارية و عمري 28 أو 30 اذا مشيت على الخطة الي حطيتها لانها ممكن تحقق طموحي , طموح؟ برا ربي يسهل ... شبابي ماش يتعدى في القراية ... و منيش حاسس بحتى شيء , القهوة ممكن نتعدالها مرة في 15 يوم باش ناخذ كاس قهوة في جوبلي و نتعادى , يعني مجرد 3 دقائق على اقصى تقدير و الخروج مع الصحاب حاجة مش مطروحة , أغلب الوقت نعدي فيه على الطاولة , أكثر من 6 ساعات من الدراسة في النهار , و ممكن في الايام القادمة نزيد من الخدمة و على هذه الحالة تكون سعات الدراسة في اليوم الواحد في البيت أكبر من سعات الدراسة في الجامعة ذات اليوم


لكن بعد القراية هذه اش فما ؟ علاش أنا نقرأ؟ الي يقراو معيا كل مرة يحكيو على الجو و التفرهيد , وانا من البيت منخرجش , لدرجة ان من العادي في دارنا ان امي تجيبلي الغداء او الشعاء و انا قدام الاورديناتور , أو على الطاولة الي نقرأ عليها ... و بعد؟ علاش نقرأ ؟ عباد تحكي على الجو و التفرهيد و أنا ما نجمش نتفرهد معاهم , حتى وقت صحابي يشدو فيا صحيح باش نمشي معاهم و نكون مجبر على الخروج معاهم للبحر أو في نهاية الاسبوع منحسش بالراحة , الخدمة مقلقتني ... و بعد؟ عمري ماش يتعدى في القراية و أنا لا أعرف الراحة ... الثنية هذه توصل؟ قبل كل شيء نحب نعرف لين ماش نوصل ؟ من بين الحوايج الي تخليني ناول نواصل هي اني نحب نكون كيف برشا عباد سبق اني حكيت عليهم ... لكن فما أكيد أسباب سمعتها من عند بعض أصحابي , الي واحد منهم قال : نقرأ باش نعيش بقدري , و نحب نعيش حياتي


منيش ما نحكي على سهرة في بار أو في ديسكو , مهياش جوي , لكن الى الأن معنديش حتى فكرة على معنى كلمة : نعيش حياتي , و زيد السؤال عن القدر مع القراية استهواني


حتى بعض الأصدقاء من فيلندا و السويد و كندا من الغربيين أكثر جوهم و ان كان البعض منهم قد يعد من النوابغ يلخصو جوهم في ثلاث : شراب + فلوس + بنات


اذا شخص اختار اي ثنية في حياتو الا و عنده هدف , مهما كان الا ويكون من بينهم انه يعيش بقدره , على الاقل هذا الي نعرفه في الثقافة متعنا , العيشة بالقدر , و بعد؟


لكن خليني نسأل : هل القراية تعيشني بقدري ؟ هل الشخص الي عنده الشهايد يعيش بقدره ؟ نفيق الصباح و نمشي للمحطة و نوصل للجامعة و نشوف النخب العلمية , و نتعدى للمختبر في الجامعة و نشوف عينة من علما تونس , و علماء العلم العربي , و نحب نسألهم علاش تقراو؟ وقت كنت نحكي مرة مع سي –ن- الي هو طالب مرحلة ثالثة و ما شاء الله عليه عامل باك + 11 و نشوفه , نحس بالحرقة , موش لباس , و زيد على هذا وقت تشوفه تقول انه عادي جداا , في النهاية الي يحاولو يكملو قرايتهم هم أولاد الطبقة المتوسطة و الفقيرة , أبناء الطبقة الفقيرة يحاولو يخرجو من الحالة المادية الضعيفة بالقراية لانهم يشوفو انها الحل الوحيد , للوصل على الاقل الى وضعية مريحة – نسبيا- أما أبناء الطبقة المتوسطة , فقد سبق أن عاشو في رغد مقارنة بذوي ابناء ذوي الدخل المحدود , و يكون المحفز اما انهم يحاولو يحلمو بالبي ام و المرساديس أو على الاقل المحافضة على الوضع الحالي ... أما أولاد المترفين , فالشهائد ماهي الا مجرد أوراق جدران مثل ما عبر عليها أحد زملائي من أبناء الميسورين , هو مجرد رأي يخض مولاه , و لكن فيه بعض الصحة , الشيء الي يفسر المستوى الي قاعد يتدنى في الخليج , حيث الأثرياء يقارب عددهم عدد حبات الرمل على شاطئ الحمامات ... فما شكون يقرأ حبا في العلم , لكن مهما كان , يقعد للمال تأثر على عقلية الفرد , على الاقل انه يشوف الشهادة مجرد لقب يضاف للاسم باش يولي : مهندس أو دكتور ... الشيء الي خلى شخص نعروف , وهو رجل أعمال ناجح في أوربا ميترددش باش يشري شهادة علمية متع مهندس ... من فترة عامين أعلنت وزارة الخزينة الامريكية – ان صحت الترجمة - عن عملية احتيال كبيرة تتمثل في بيع الشهائد العلمية من قبل جهة في الوليات المتحدة و كان فيهم عدد كبير من العرب من كل الدول العربية تقريبا و بينهم توانسة ... الشهائد تباع ببضعة الاف من الدولارات في أوربا الغربية و بثن أكبر سابق في أمريكا



هل القراية تعيشني بقدري ؟



على الصباح , نشوف شكون تجي في كرهبة ميني كوبر و شكون يجي في كرهبة بوه المساداس و شكون يجيبه الشوفير , هذام والديهم مكملوش القارية باش يوليو من حلمة الشهائد العليا كيف ما عمل بويا , الحمد لله , الوالد شهريتو جيدة , لكن وقت نقارن , هل بوا الي نجح في السبعينيات بنعدل 12.5 في الباك و صار الان موضف مسئول في أحد القطاعات الحكومية , هل يعيش حياتو ؟ و هما فما شكون نعرفو معندوش السنة سادسة ثانوي و أخر مرة سمعت ان ثروته في أوربا فاتت ال4 مليون دولار , ربي يزده من فضله



من شهر تقريبا , كنت مروح مع الوالد في الكرهبة , و في الثنية فما كرهبة بي ام واقفة مسكة الثنية , الوالد تنرفز من الفازا و استغرب كيفاش يكون الي يسوق ضغير, تسائل الوالد كيفاش يعطي الأب كرهبتو لولد صغير . كان ردي ان الي يسوق هو صاحب الكرهبة , يعني شخص في عمري وصل عمل كرهبة و عايش حياتو , مقراش كيفي و متعبش كيفي و أهم حاجة يصرف على روحو و انا ميزلت نمد يدي لبويا باش ناخذ مصروفي... وليت نحشم على ورحي رغم ان الوالد يشجع فيا على القراية ... منيش نحلم بهامر الي ولات كيف البطاطا في المنطقة السياحية , لكن نحب نمشي للقراية مرتاح , منحبش الزحمة في الكار , مجرد ان الدزان و الروائح الي تشمها وقت شجي واحد بحذاك و يهز يده و يجي وجهك في ضبوط الغولة و يضربك بكعبة غاز في وجهك تخليك ترد مصارنك , شيء مقرف ... نحب نعيش بقدري , علاش لا ؟



وقت نشوف شكون من الاساتذة يستهزء بطالب سأل سؤال لان الاستاذ فارغ و مينجمش يجاوب واحسن حل هو انه يسخسخ الطالب , شنو الفرق بينو هو الي عامل باك +7 و بين واحد من الشارع عامل باك – 7 ؟



هاي القراية متعمل تطوير للمخاخ ... و الاكثر انك وقت تسأل :اش تخدم يا سيد ؟ , يقلك : أستاذ جامعي ... عوج خشمك – اذا تؤمن بالتطير – لتاخذ السيد الكريم بالعين , الفازة هذه حصلت في ال24 ساعة الي فاتت



هاو القراية و الي قرأ طاح قدرهم ... شيء مؤسف انك تلقى روحك عن أستاذ تدخل عنده باش تقعد تقرأ , فاذا بيك تقعد قاعد , و هو يعدي نصف ساعة يختلس النظر لمؤخرة طالبة , و كل مرة نعمل ورحي ما فيباليش , كان نمشي نحكي مع الشاف ديبرتمون , ماكم تعرف اش ممكن يقولوالعرب ... و مع هذا يقعد أستاذ و تزيد تستغرب الضرب تحت الحزام بين المخابر العلمية , اذا عندك اي شخص يخدم في مختبر غربي يتعامل مع المخابر التونسية , اسأل و هو يحكيلك


الامثلة الي ذكرتها متع أساتذة مجرد حالات شاذة ... -أرجو ذلك- , لكن هل الاساذة هاذم , عايشين حياتهم ؟ عايشين بقدرهم ؟



منحبش يجي واحد مقراش للخامسة ابتدائي و يقلي اخرج من الجامعة , ماش نسكرو و منحبش يوقف قدامي و يقلي متناقشنيش , هههههه , شيء يضحك و يبكي ... و الا نمشي للمكتبة نلقى المسؤالة مش لاهية , قاعد تحكي مع صديقتها و تطلب منك ترجع في وقت أخر



نتذكر واحد من الاساتذة متاعي يقري في دولة من دول بحر الشمال قال لزميلتي وقت سألتو : كيفاش نكونو و نعيشو حياتنا؟ ,


رد عليها : القراية مهياش متع فلوس, هاك تشوف ... الي قراو معيا و توى عاملين شركاتهم , مكملوش قرايتهم



ميقلقنيش اني نمشي على الكار مع عامة الشعب , لكن نحب نقل عمومي محترم , موش يجي الشوفير – مع احترامي له- و يعمل فازة , مرة يوقف و مرة لا , و الا يشوفك ميزلت مطلعتش و يسكر الباب ... ميقلقنيش اني نسكن في حومة شعبية , أنا الان عايش في حومة شعبية و كعبة البيرا تحت الحيط لكن وقت نخرج للشارع جاري يقدر و أكثر من مرة يخبيها وراه باش منشوفهاش , هاو طلع الي مقراش يعرف القدر و الي قراء و عمل الشهايد جاهل قدامه , في العيد , قلت في تدوينة ان الطايح أكثر من الوقف , و مع هذا , من جيراني شكون مقراش للسنة 5 ابتدائي وقت نجي متعدي يحشم مني , فما شكون أكبر مني , أما يعرف يقدر العباد , ميحاولش يجرحك و يقلك كلمة مش في بلاسطتها .... هذا تعلم في مدرسة و لخر متع باك +7 فين تعلم صحة الرقعة و النفخة الفارغة ؟



في النهاية أقرب تفسير ممكن نوصف بيه حالتي هو اني تولدت و لقيت روحي أدفع باش نشد الثنية , ثنية القراية , و ماش نكمل فيها للأخر باذن الله, سواء بقيت من الطبقة الوسطى أو لا , سواء كنت من أصحاب المال أو من السواد الأعضم "شهّار" , في حين أن أقراني يعيشو حياتهم , حتى أنا قررت باش نعيش حياتي أما في القراية لانها الحاجة الوحيدة الي نحس فيها بالراحة النسبية , و النهار الي نكمل فيه و نوصل لل50 من عمري اللحظة الي تمثل نهاية المطاف و تحصد فيه اللي زعتو في حياتك , و نشوف اش عملت في عمري , على الأقل , نكون راضي على روحي و وقت نتسأل قدام ربي على شبابي وين تعدى , و يكون الجواب : في طلب العلم ... لعله يحسن حاجة في شعبنا المجيد



على الأقل هذا أكبر هدف نحب نحققو


مجرد سؤال : هل شعبنا قاعد ينتفع بالي نقراو فيه ؟ أو انه كيف أغلب السلعة المنتجة محليا , بعد مدة قصيرة تلقها عدمت و تطيشها ؟ وعلاش فما هجرة للعقول؟


عند الاشارة تكون الساعة : 2:21 , و ميزلت مكملتش الخدمة و ضيعت برشا وقت في الراحة , نرجع نكمل الخدمة فماش ما يستهل ربي باش تكون في المستوى


ربي يسهل إلي فيه الخير

5 commentaires:

من طلب العلا سهر الليالي
J'ai fait le même parcours que toi avec peut être une différence dans le temps (je ne suis pas encore vieux). Ce que je peux dire c'est qu'en étudiant réellement (en comprenant ce que tu étudies pas en faisant copier/coller) tu arriveras à tout ce que tu veux. Apres pour la réussite personnelle chacun a ses objectifs et le meilleur objectif n'est pas forcement le plus demandé. L'argent est nécessaire mais n'est pas tout dans une vie.

كثرة القراية تفدّد صحيح أما مافماش علاش توصلك باش تسأل علاش نقرا و الا يلزمك تسأل علاش عايش ..آنا نعرف الى الفدة تعمل خاصة وقت الّي الانسان بارفاكسيونيست كيفك و لكن جوابك حطيتو لروحك و قت الّى أكّدت انّك باش تكمل في نفس الريتم وهذاية الاختيار الصحيح و الساتسفاكسيون متاعك موجودة يا خويا في هاك التميّز الّي يتكافه بيه جهدك آنا نرا الّي مناهجنا التعليمية في الحقيقة ياسر معبية و اسال قيدومة كيفي أما باذن الله انت قدها وما عندك ما خسرت في التفرهيد الّي يحكيو عليه راهو فيه الكثير من السطحية الى عندها تأثير مدمر ومن الأحسن ما تقربش هاك الأجواء بكيفك ..انشاءالله ربي يعاونك و اذا حيانا ربي في الصيف تعوض كل التعب براحة مستحقة و دمت ابنا بارا لوالديك

BON COURAGE ? CEST NOTRE VIE A PRIS CE RITME!!!

الفلوس مش كلشي ونهارت إلي تولي عندك فلوس تو تعرف لحقيقة هاذي

@Hamadi
أهلا بيك , منيش نحكي على المال كهدف , بل مجرد شخص يحب يعيش بقدره كيف ما عبر عليها صديقي , مجرد انّي منقعدش في مشاكل النقل و يكون الجو مشجع على العمل , فهذا هو الجو الي نحب نعيش فيه ,
في امان الله

@guyguoz
و الله قعدت حاير , لان الجهد و الخدمة الي نبذل فيها مقارنت بالي يقراومعاي نلقى الفرق كبير و نحمد ربي على اني منيش من أحباء الجو الي يتبعو فيه , ميقلقنيش اني نفني عمري في مختبر , و هذا الي نحب نحققه في مرحلة ما , لكن قلبي يتمزق من حالة يرثى لها حيث ما وليت وجهك ترينها....

في أمان الله أختي

@cactussa

أهلا بيك
قدري أن أحب طرق طلب العلم
:) شكر على المرور
في امان الله

@ Anonyme
أهلا بيك أخي/أختي
و الله موش هدفي لمال و لكن عيش كريم و ان كان على الكفاف ...
في أمان الله

Enregistrer un commentaire

بسبب بعض المشاغل و القراية منّتجمش نتابع المدونة بشكل دوري, متقلقش اذا التعليق خذا وقت باش يتم ادراجه و الكلام الزايد يجعل ادراج تعليق صعيب شوية, نقص منه و تفضل قول اللي تحب , بالتوفيق

TUNISIA

TUNISIA

من أجل تدوين نظيف

!هذا أنا

Ma photo
حروف مبعثرة...برشا حديث وحكيات... كيف كل الناس

هذا أنا

بلوغ مثل اي بلوغ أخر.. موش لازم تقلق برشى من هذه الناحية ..... الايام كفيلة باش تعطيك الصورة الادق على المحتوى

أقوال تروقني

أنا من أشد المؤمنين بالحظ، وقد لاحظت أن حظي يزداد كلما زاد عملي

توماس جفرسون
الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية

ضيوفنا الكرام