Hadhaa Ana!

... برشا حديث و حكيات





رغم كون بلادنا متخلفة علميا و اقتصاديا وطبيا و ……………. و القائمة طويلة برشا واذا قرنها بواحد من الدول مثل اطاليا او اسبانيا الي هوما من بين الدول المزمرة مقارنة بنخبة الشمال من الدانمرك و السويد أو حتى بلجيكا
لكن الشيء الي تفوقنا فيه الى الان موش شوية… وقت تلقى تونس في المرتبة الرابعة في معدل الطلاق , شنوا ممكن تقول؟
وقت تلقى تونس في المرتبة الثالثة بعد الولايات المتحدة الامريكية في استعمال الكلام الزايد … قبل كان يتسمى “سفاهة “ أما ليوم ولينا نقولوا ميسالش السيد لكريم متنرفز و مكانش يقصد انه يقول الكلام هذا … و قت تلقى الأب – القدوة- يكلم ابنوا و بين كل كلمو و كلمة قما كلمة زايدة … و قت تسمع الام توصف الاعضاء الجنسية للطفل بعبرات مطبوع عليها “ صنعت في شوارع تونس” كيفاش تتوقع ان الطفل الي عمروا 4 او 5 سنين موش ماش يستعملها في محيطوا الاسري او حتى مع اصحابوا؟
كل نهار يتعدى الا و نسمع فيه كلمة زايدة في الشارع في الكار في التكسي في الجامعة و حتا في الجامع… واقع متردي جداا يوصف حالت شعبنا الكريم
وقت تلقى مودير مؤسسة تربوية يقول كلام بذيء قدام الموجودين بحجة انه متغشش و ميحترمش الاساتذة او التلاميذ أو حتى المؤسسة الي هو فيها, شنو يكون الوصف الدقيق للحالة؟
و قت تلقى أستاذ يقري فيك و تسمع منو كلما زايدة اش ممكن تقول؟ و وقت تلقى دخان يكتب عليه “ لايباع الا للراشدين “ موجود في جيب مراهق ذو 14 ربيع , كيفاش ممكن تقبل هالحكاية؟
لذه الدرجة ولى الانحراف شيء عادي في مجتمعنا؟
لكن هذا الوضع موش جاي من فراغ, و لعل الحالة المتردية هذه ترجع للسبب الاول الي هو التربية في الصغر , كل يوم نسمع حديث عن اعداد اجيال المستقبل و عن اعداد الجيل النائش …لكن هل فكر اي شخص في الاطر الي تقوم بهالاعداد؟ و هل هذا هو الجيل الي ممكن يرتقي بالبلاد؟ ام هو جيل ذهب مع برشا حوايج ادراج الرياح


نموذج مشرق 1

n1085119461_30202985_9741


باهي بشرا… الحمد لله ان هذا موش حال الناس الكل و لكن الحالة الي ماشنيلها توا تخوف برشا
من 6 سنين كان ابن جاري عمر 9 سنين … طفل لكن الضروف خلتوا ينضج قبل وقتوا… وقت كبر وحل عنيه على الدينيا و وصار يفهم لقى ان بوه يبيع الخمرة خلسة … موش وحدوا مع اخونوا , يعني لاب يبيع و العمومات يبيعوا و ممكن الام هي الي تتولي عملية التخزين في الدار… خدمة النهار ما فها عار… و الان هو في ربيعوالـ15 أو يزيد لكن مستقبلو مشرق جداا, لانه اصبح يبيع و يتعاقد مع طالبي الخدمة و كذلك يساوم و يشرف على اموال بوه وقت يكون الاب في فترة نقاهة في السجن… هذا الطفل الي اصبح الان من محترفي الانحراف بحكم انخراطوا في بيع الممنوعات و شربوا للخمر و تتبيع بنات السوء الي يفزدو فيه…و بكل تاكيد هو كون عايلتو خطاها و كون ولي امره حاول انه ياطرو لكن الله غالب… و الى الان ميزلت نتذكرو وهو في السنة ثانية مروح من المدرسة يترنح , شخث عمرا 7 سنين يشرب الخمر

نموذج مشرق 2

n826128233_1035311_7602
قرني أستاذ اسمو “عبد الوهاب” , و كان في بعض الاحيان شديد في لهجتو لكن كان ديما يقولنا
“ نحبكم تكونوا ديما رجال"
و من النادر ان تمر حصة وحدة من غير ما يطلب من ان نكون في المستوى و نكون مسؤولين
و من أشد ما يمكن أن تراه من قل احد الوالدين هو انك تشجع رضيع على الانحراف منذ سن مبكر و قت تقدملو الخمر باش يشربوا … و الاكثر من هذا الاعجاب الي يصيب الام و هي تشوف في بنها الي في عاموا الاول و هو يشرب في البيرة من يدها … و فيما يالي فيديوا من الفايس بوك

النموذج الفائز لسنة 2009

5540_1044620855524_1825720838_93079_3112879_n

قمت برفع الفيديوا

video



ملاحظة : عمل مشابه في اوربا او في امريكا ممكن يكلف الام خسارة حضانة الابن و الخمر لا يباع الا للراشدين و اذ القانون الامريكي يسمح بالسياقة في سن 16 سنة ففي بعض الوليات الامريكية لا يسمح بابتياع الخمر لمن هو دون 21 سنة… و من حق النادل انه يطلب يشوف بطاقة التريف للتثبت من حق الزبون من عدمه في شرب الخمر


شاهية طيبة

3 commentaires:

Même si je ne suis pas fan des gros mots sur mon blog ou sur ma page FB, mais je comprends ceux qui le disent, c'est leur manière de traduire un refoulement sexuel, culturel, politique etc et de toute façons, y a pas de Klem zeyed w na9es, c'est une façon de parler du corps, c'est son emploi hors de son contexte qui dérange... Comment changer ça? Bonne chance! Parce que pour crèer une société composée de personnes responsables et civilisées, il faut se réveiller de bonne heure.

أهلا أخ "هذا أنا":

شكرا على المواضيع الثلاثة الأخيرة التي تناولتها في مدونتك بما فيها هذا الموضوع. والغريب أن دعاة "الإرتقاء بالتدوين" لا يتكلمون في هكذا مواضيع من صلب واقعنا ولها تأثير مباشر على حياتنا كما يمعنون في استفزاز الناس بسب معتقداتهم و"تشليك" مقدساتهم ويقدحون في أعراض المحصنات ويمارسون هوايتهم في الثلب والقذف والشتم.

وهاهو ذا أحدهم قد جاء يبرر استعمال أسياده لمثل ذلك المعجم المنحط الذي تكلمت عنه والذي يمثل إنجازا وطنيا يجب أن نفتخر به بين الأمم! كيف لا يا سيدي وهم يعتبرون تحريف آيات قرآنية باستعمال كلمات سوقية عمل أدبي إبداعي محب للحياة .. وللفراشات!

أما في ما يخص موضوع التدوينة والذي أراه في الحقيقة مواضيع متشابكة ومترابطة فاسمح لي بملاحظة النقاط التالية:

الإنهيار الأخلاقي الذي نشهده هذه الأيام هو نتيجة مباشرة لعدة عوامل تضافرت مع بعضها لعل أهمها:

تراجع دور الأسرة وخصوصا الأبوين وارتفاع نسبة الطلاق والظروف الإقتصادية الصعبة التي ساهمت في إضعاف سلطة الوالدين.

تراجع دور المؤسسة التربوية على حساب تغول دور الشارع بغثه وسمينه وتخلف المناهج التربوية والدراسية (ضعف التأطير، مراجعة قوانين العقوبات وتحويرها نحو الأسوأ، طغيان الجانب "التعليمي" على الجانب التربوي، إلخ).

دور الإعلام المخترق من طرف طابور خامس يعمل في الكواليس وبلا هوادة لتغيير القيم وتغريب التونسي.
نفس الشيء ينسحب تقريبا على كل وسائل الإعلام وخصوصا الخاصة منها كموزاريق وحنبغل (بنقطة فوق العين)
زد على ذلك الغزو الثقافي وانتشار وسائل الإتصال دون أية رقابة فعالة (أبوية خاصة).

بالنسبة للأم التي تسقي إبنها الخمر فقد سبق وتكلمت في هذا الموضوع:

http://anti-tabour-5.blogspot.com/2009/05/blog-post_23.html

http://anti-tabour-5.blogspot.com/2009/06/blog-post_12.html

ويبدو أن سقاية الأطفال خمرا أصبحت موضة ومن ضرورات الحداثة والمدنية حيث أنني وجدت الكثيرين -من الجماعة إياهم- على الفايسبوك ممن يضعون صورا لأبنائهم وهم يشربون أو يسقونهم الخمر. هذا مؤلم جدا وجرم في حق الطفولة وينال فاعله السجن في الدول الغربية، تلك التي يحاول البعض إيهامنا بأن لا تقدم إلا بالتشبه بها فتشبهنا بها في كل ماهو لا أخلاقي بل وتجاوزناها بقفزات واسعة أما العلم والتقنية والإختراع فليسوا من أولويتانا -على الأقل في هذه المرحلة الدقيقة.

دعونا أولا نسقي أبناءنا الخمر ونعلم بناتنا العهر ونفرّج عن تقياحتنا النفسية وبعد ذلك سنلتفت إلى التقنية والعلم والمعرفة، هذا طبعا إن وجدنا لهم الوقت الكافي!

شكرا جزيلا للموضوع وواصل في تحاليلك الجيدة

@arabasta

أختي الكريمة , أحترم رأيك و لكن نخالفك في كون الكلام البذيء موش مجرد عبرات عادية يفرق فيها الاسنعملا و حسب و انما هو معجم كامل بذيء و تختلف كل كلمة عن الاخرى في درجة البذائة , و الا علاش يتم تجنب استعمالها امام الاطفال أو حتى في المنسبات الرسمية؟ شفتش مرة سركوزي او جاط شيراك يتكلم بكلام زايد في القنوات الفرنسية؟
لكن باش نكون صادق معاك, أعتقد ان السبب وراء الي يصير هو نتيحة كبت و مع الكثير من الانحلال الاخلاقي


@عبرات، ألم و أمل
أهلا بيك, الشيء الي يفرح هو وجود من يجتهد في حمايت الطفولة من قيام المحكمة الابتدائبة في تونس ببتبع حالة مشابهةو ياريت اي شخص منهم يكون يقرأ في التدوينة و يقوم بتتبعم او على الاقل الابلاغ عن هذه الحالة

Enregistrer un commentaire

بسبب بعض المشاغل و القراية منّتجمش نتابع المدونة بشكل دوري, متقلقش اذا التعليق خذا وقت باش يتم ادراجه و الكلام الزايد يجعل ادراج تعليق صعيب شوية, نقص منه و تفضل قول اللي تحب , بالتوفيق

TUNISIA

TUNISIA

من أجل تدوين نظيف

!هذا أنا

Ma photo
حروف مبعثرة...برشا حديث وحكيات... كيف كل الناس

هذا أنا

بلوغ مثل اي بلوغ أخر.. موش لازم تقلق برشى من هذه الناحية ..... الايام كفيلة باش تعطيك الصورة الادق على المحتوى

أقوال تروقني

أنا من أشد المؤمنين بالحظ، وقد لاحظت أن حظي يزداد كلما زاد عملي

توماس جفرسون
الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية

ضيوفنا الكرام