Hadhaa Ana!

... برشا حديث و حكيات




قف للمعلم وفه تبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا أرأيت أشرف أو أعز من الذي  يبني وينشىء عالماً وعقولا




Professeur Bouc

منعرفش علاش كل مرة نتفكروا فها نحس بالقل و الفدّة, ,كل مرة نشوفه في الشارع نتذكر برشى حوايج قديمة نحب ننساها , لكن في الجامعة زدت علها حوايج أخرين, الشيء الي خلاني نتفكر أن السيد "لزرق” و هو أستاذ فرنسية قراني في المدرسة الاعدادية , أستاذ شهم و ذو أخلاق عالية جداا مايخليش بنية ما يربتش على رأسها باش يقيم الها المورال و ميخليش أنثى في القسم ما يمررش يدوا فوق رقبتها……. أستاذ نذل,
 أكثر من مرة يقوم أحد الاولياء بالشكوى لكن الادارة الجهوية تتجاهل الامر و تقوم بعمل اللازم حتى يتم الاحاطة بالموضوع من كل النواحي , لكي يمر الامر مرور الكرام و متصيرش مشاكل مع الاساتذة… لان الخوف و كل الخو ان يتم فتح جبهة مع الاساتذة في شيء تفاه مثل هذا و كيما نعروفوا ان المجتمع متكافل جداا و شعراهم “انصر اخاك ظالم أو مظلوم ” و غاب عنهم النص الاصلي للحديث الي يقول “أنصر أخاك ظالما أو مظلوم. فقالوا: عرفنا كيف ننصره مظلوم, فكيف ننصره ظالم, فقال: ردوه الى طريق الحق.”
و أكثر من مرة تمشي تلميذة تشكي للادارة لكن ما تلقى عليه اي شيء… من المواقف الي نتذكرها الى الان هو موقف زميلة لي كانت معيا في نفس القسم كان يحب ديما يحط يدوا على كتفها و يحب يمرر يدوا من فوق راسها و رقبتها في حركة توهمك بانها عفوية لكن في أكثر من مرة يكشف نفسوا وقت كان يوزع نومروا التالفون على البنات الي يعجبوه و ياخذ نوامرهم…و الاكثر من هذا انه كان ميخليش تلميذة الا و يحاول انوا يسيب بلادتوا معها حتى كان مهياش تقرى عندوا … في الجامعة تغير الاسلوب … و تغيرت الاهداف و لكن المرض نفسه … مراهقة متأخرة … لكن الي على ما يبدو ان السادة الكرام لم يتنقلوا الى فترة النضج بل بقو في نفس الحالة الي ممكن توصف بها شخص ميزال كيحل عينيه على الدنيا … ممكن ولد 16 عام أحسن منوا… لكن الشيء الي خلاني نزيد نوقن أن الاستاذ الجامعي الي يقري فيا مريض هو انو وقت يسال يقول,

“شكون مافهمتش؟”

كان يتوجه بالخطاب للاناث من دون الذكور… و اذا اي ولد قال مفهمتش , يكون ردوا

  “ اسأل  الي في جنبك يفهمك و اذا الي في جنبك مفهمش اسأل الي في جنبو"


هذا بخلاف اسلبو التدريس الي يوحي بانه يخدم في دار بوه … يجي مخر و يقعد يفدلك مع البنات


و اذا فما طالبة ما هياش فاهمة يففرح و يعطها الستيلو و يقلها اطلع للصبورة و يفدلك و يعمل جو و بالطبيعة يفهمها …. مكانش اي شخص ينجم يعمل اي شيء لان هذا الاستاذ هو شاف ديبرتمون يعني مفماش لشكون تشكي … و في مرة من المرات جاء مسؤول من الوزارة , و معاه مرافقين كان يحاول يطلع على الاشغال و النطورات في الجامعة و كان معاه الاستاذ الكريم , و كل مرة يمر فها على مجموعة طلاب في مختبر قاعدة تخدم في حاجة يقول
أحنا نوفرولهم كل ما يحتجوه


ممكن نسا أننا كطلاب نحتاج شخص في المستوى مش مجرد مبنا الجامعة… و على كل حال , المصيبة هذه  طلعت موش كان عندنا … حتى في مصر طلع عندهم نفس الشيء و لكن في مراحل متقدمة … في التعليم الابتدائي

فيديوا من الفيس بوك


3_11233475058

شاهية طيبة

2 commentaires:

c'est bien que ce prof s'arrète au niveau de la nuque et l'échange de numéros. Mais y'a piiiiire !!! y'en a ceux qui t'obligent à prendre des cours particuliers, rien que pour ètre plus à l'aise avec leurs victimes, et mieux les faire chanter aussi :/

المشكلة تبقى حتى في الضحية الي متنجمش تحكي و تقعد تخاف على سمعتها...و يقعد الذئب طليق

Enregistrer un commentaire

بسبب بعض المشاغل و القراية منّتجمش نتابع المدونة بشكل دوري, متقلقش اذا التعليق خذا وقت باش يتم ادراجه و الكلام الزايد يجعل ادراج تعليق صعيب شوية, نقص منه و تفضل قول اللي تحب , بالتوفيق

TUNISIA

TUNISIA

من أجل تدوين نظيف

!هذا أنا

Ma photo
حروف مبعثرة...برشا حديث وحكيات... كيف كل الناس

هذا أنا

بلوغ مثل اي بلوغ أخر.. موش لازم تقلق برشى من هذه الناحية ..... الايام كفيلة باش تعطيك الصورة الادق على المحتوى

أقوال تروقني

أنا من أشد المؤمنين بالحظ، وقد لاحظت أن حظي يزداد كلما زاد عملي

توماس جفرسون
الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية

ضيوفنا الكرام